سلايدرمجتمع

خنيفرة : صاحب عنبر لتربية الدجاج يتسبب في كارثة بيئية بإهبارن

فلاش انفو24:عزيز احنو

اشتكت ساكنة إهبارن وأيت بوحماد بجماعة اكلموس وموحى اوحمو الزياني على الترخيص لعنبر لتربية الدجاج بتيغرمت إيزوماكن بالجماعة الترابية أكلموس ، في ملك متقاعد من صفوف البحرية الملكية ، والذي بعثر فضلات الدجاج والأكياس البلاستيكية فوق اراضي خصبة مما تسبب في تلويث المياه الباطنية ، كما أن المالك لم يحترم ما هو مسطر بدفتر التحملات حيث يقوم برمي الدجاج الميت والنافق بالقرب من مجاري المياه والشعاب لتتهافت كلاب الحراسة لأكلها مما يسبب أمراضا خطيرة لأطفال الفلاحين .
كما أنه وحسب شهادة الساكنة قام مالك العنبر بالترامي على ممر الراجلين ، لمسافة تزيد عن 100 متر ليغير وجهة الطريق التي تسلكها الساكنة المحلية من بسطاء الفلاحين .
الكارثة البيئية التي تسبب فيها مالك العنبر مست أيضا قطعان الأغنام والماعز والأبقار التي ترعى بالمنطقة ، والتي تتضرر بفعل معدن النحاس المتواجد بالفضلات ، حيث يقول أحد الفلاحين إننا مهددون بالهجرة وفك الإرتباط بأراضينا الزراعية والتي توارثناها ابا عن جد ، مشكل ترخيص المصالح البيطرية لعنابر تربية الدجاج بالمنطقة اصبح يتكاثر يوما بعد يوم مما أدى إلى تلويث البيئة وانتشار الروائح الكريهة وفضلات الدجاج بأراض زراعية كانت إلى الأمس القريب تنتج القمح الطري والشعير ، ليتقلص المنتوج وتبور الهكتارات من الأراضي الزراعية ، ناهيك عن الأمراض الخطيرة التي قد تصيب الإنسان جراء استعمال المواد الكميائية الخاصة بالتلقيح ورش العنابر لقتل الجراثيم .
النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل دخلت على الخط لمؤازرة الفلاحين بمنطقة تيغرمت أوزوماي ، ووقفت على حجم الكارثة ، حيث تعتزم مراسلة المدير الإقليمي للفلاحة والصيد البحري وكذا عامل الإقليم والدرك البيئي للنظر في خطورة الترخيص لعنابر تربية الدجاج التي باتت مصدر ربح للمالكين ومنتجي اللحوم البيضاء التي تغتني من فضلات الدجاج دون الأخذ بعين الإعتبار تلويث البيئة الطبيعية واحترام برامج الدولة الرامية إلى مغرب إيكولوجي نظيف ، خاصة وأن ذات النقابة تعتبر أن مثل هذه المشاريع هي سياسة مستهدفة لتهجير السكان الأصليين من قبائل زايان من طرف الطبقات الميسورة لإستغلال أراضيهم الفلاحية وتلويث بيئتهم الطبيعية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى