سلايدرمجتمع

خنيفرة : شركة حراس الأمن الخاص بالإعداديات والثانويات تضع شروطا تعجيزية للإستمرار في الشغل أمام مستخدميها

فلاش انفو24:عبد العزيز احنو
يعرف قطاع الأمن الخاص باعداديات وثانويات خنيفرة اختلالات كبيرة، منذ أن تم الترخيص لها عبر صفقة عمومية دامت لشهور، وتمت اعادة الصفقة لتفوز الشركة الحالية باستخدام وتنظيم قطاع حراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية، فرغم معاناة ما يزيد عن 100 حارس أمن وتشغيلهم في ظروف مزرية وتحميلهم مسؤولية أمن وسلامة التلاميذ وممتلكات المؤسسة، مقابل الراتب الشهري الزهيد الذي لا يرقى إلى مستوى تلبية أدنى الحاجيات الأساسية للحياة، وتحملهم أعباء تكلفهم الجهد اليومي والعمل المضني دون تغطية صحية ولا حتى بلوغ الحد الأدنى للأجور،
لتزيد الشركة المشغلة من معاناتهم وإجبارهم على التوقيع على وثيقة تبرئ الشركة من متابعات الحراس، حيث تفاجأ حراس الأمن الخاص بتوقيع وثيقة صباح اليوم تفيد أن كل من يرغب في تسليم الراتب الشهري الزهيد، أن يوقع على الوثيقة التي تتضمن أن الحارس يبرئ الشركة عبر إقراره وتوقيعه على الشروط التي تقول بأن الحارس يبرئ الشركة من جميع المتابعات وأن الحارس تسلم أجره وقد قام بتسوية وضعيته القانونية مع الشركة، وأن يقر بأنه توصل بجميع مستحقاته المالية والقانونية ، منذ تاريخ إشتغاله بالشركة، الى يومنا هذا وكذا مستحقات العطلة السنوية، كما تشترط ادارة الشركة أن يقر الحارس أنه وقع الوثيقة بإرادته وهو بكامل قواه العقلية
جدير بالذكر أن شركة ALPHA POWER 1 SARL تجبر الحراس الخاصون بالثانويات وادإعداديات على التوقيع على تسليمهم مبلغ 2500 درهم فيما يتسلم الحارس مبلغ 1800 درهم وحتى لا يطالب الحارس بمستحقاته كتعويض عن المرض أو ترسيم وتقاعد، وقد دأبت الشركة المشغلة على تجديد العقد قبل مرور الستة أشهر حتى لا يمتلك الحارس الحق في المطالبة بالترسيم والحقوق التابعة لذلك.
التلاعب بالقوانين لقهر الشباب الذي لم يجد بدا من التوقيع على هذه الوثيقة ليواجه تكاليف الحياة و التضحية بقوته الجسدية والعقلية، واغتناء المسيرين وارباب الشركات على حساب قوة عمل ابناء الوطن، جرائم وانتهاكات لحقوق العمال جرمتها جميع المواثيق الدولية، ليتم العمل بها في بلاد الحداثة والحكامة الجيدة، والعهد الجديد، ترى هل سوف تتدخل المديرية الإقليمية للتربية والتكوين لمعالجة المشكل ووضع صورة شفافة أمام الحراس ليتم إنصافهم. وحماية حقوقهم من بطش الشركة المشغلة التي لا تزيغ عن ما تم تسطيره بقوانين الشركات الإمبريالية والعابرة للقارات، التي تغتني على حساب قوة عمل وعرق المستضعفين، بهدف ضخ المزيد من الرساميل بصناديقها الخاصة لبلوغ مصاف الطبقات الأريستوقراطية ولو بضرب العدالة الإجتماعية في العمق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى