سلايدرمجتمع

خنيفرة جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض تحتفي بالدورة السابعة للأيام البيئية.+صور

فلاش انفو24/عبد العزيز احنو

بشراكة مع المجلس الإقليمي بخنيفرة والمجلس الجماعي ومجموع الجماعات الأطلس والمدرسة العليا للتيكنولوجيا بخنيفرة نظمت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض ، وعلى مدى ثلاثة أيام الأيام البيئية في دورتها السابعة ، بخنيفرة تحت شعار ” السياحة المستدامة بإقليم خنيفرة : نحو مقاربة تشاركية لتدبير المواقع السياحية وتثمينها ، وذلك أيام 21-22-23 يونيو 2019 ، وقد حضر حفل الإفتتاح عامل صاحب الجلالة محمد فطاح ، والوفد المرافق له وعدة شخصيات سياسية وجمعوية ورجال الإعلام ومنتخبون وبرلمانيي الإقليم ،
وتميزت الأيام البيئية هذه السنة بحضور كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، وكاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية واساتذة مرموقين في مجالات عدة ، وقد استهل اللقاء الإفتتاحي لهذا العرس البيئي بآيات بينات من الذكر الحكيم لتليه مداخلات بعض الشخصيات وكتاب الدولة حول إشكالية التغيير المناخي والماء والبيئة ،
الأيام البيئية لهذه السنة عرفت مشاركة واسعة للعديد من الأطر واساتذة باحثين وفعاليات المجتمع المدني وطنيا ومحليا ، للوقوف على إشكاليات الماء والسياحة والغابات بخنيفرة ، باعتبار السياحة و المنظومة الإيكولوجية هي المدخل الرئيسي للنهوض بالإقليم اجتماعيا و اقتصاديا ، و باعتبار الإقليم يتوفر على موارد طبيعية وسياحية قد تؤهله ليصطف إلى جانب المناطقة النامية على الصعيدين الوطني والعالمي، إن تم تدبير الماء والغابة والموارد الباطنية بشكل عقلاني يستجيب لمتطلبات السياحة الإيكولوجية .
جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض وعبر انشطتها السنوية حاولت أن تقف على الإشكاليات المتعلقة بندرة المياه مستقبلا و الذي أصبح هاجسا لكل الدول بالقارة الزرقاء ، و هي مبادرات لدق ناقوس الخطر والتحذير من التدبير اللاعقلاني لمصادر المياه ، وباعتبار الإقليم أكبر خزان للمياه فإنه بات لزاما على المسؤولين بمراكز القرار اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على هذه المادة الحيوية التي حبا الله بها إقليم خنيفرة ، وهي انشطة تحسيسية وتوعوية بالدرجة الأولى ، والتي يأمل عامل الإقليم أن تحفز جميع الفاعلين على النهوض بالإقليم لكونه يتوفر على كافة المؤهلات ليصبح إقليما رائدا في المجال السياحي والإيكولوجي ، وعبر عدة لقاءات على طول السنة ، واستضافة خبراء وطنيين ودوليين للتدبير الجيد للموارد الطبيعية ، وعبر انخراط الإقليم بعدة برامج وأوراش تنموية ترمي إلى استفادة اقليم خنيفرة من حقه من الدعم المخصص من طرف الحكومات عبر فك العزلة عن العالم القروي والتزويد بالماء الصالح للشرب وتشجيع الملتقيات والمهرجانات بالإقليم لإظهار المؤهلات الطبيعية والسياحية والتاريخية لحاضرة زايان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى