ثقافة وفنونسلايدر

خنيفرة : تعليق مشاركة فرق أحيدوس والتبوريدة بمهرجان أجدير إيزوران بسبب النقص الحاد بالدعم المخصص…

فلاش انفو24:عبد العزيز احنو
علقت جمعية ابن المايسترو موحى اوالحسين أشيبان ،لفن أحيدوس بأزرو ن أيت لحسن وجمعية اثران للفروسية بسيدي يحيى وساعد اضافة إلى فرقتين اثنتين للفانطازيا ، مشاركتها بمهرجان أجدير إيزوران ، وذلك بناء على الدعم المخصص للفرق ، والذي يبدو جد هزيل مقارنة مع السنة الفارطة بالنسخة الثانية للمهرجان ، حيث تسلمت فرقة ابن المايسترو مبلغ 8000 خلال السنة الماضية ، ليفاجأ أعضاء الفرقة بالإمضاء على مبلغ 3000 درهم هذه السنة ، الأمر الذي اعتبره ابن المايسترو إهانة له ولفرقته التي جالت عبر عواصم العالم للتعريف بفن أحيدوس العريق سيرا على نهج والده ، المرحوم موحى او الحسين أشيبان
والذي قرر تقديم شكاية بمكتب جمعية اجدير إيزوران لإستغلال إسمه بالقنوات الوطنية للترويج للمهرجان ، كما أدلى رئيس الجمعية للموقع بتصريح هاتفي يؤكد فيه أنه تعرض للخسارة جراء عدم إستدعاءه لباقي المهرجانات الوطنية بسبب علم المنظمين بمشاركته بمهرجان أجدير إيزوران .
فرق فروسية سيدي يحيى وساعد الثلاثة المتكونة من 48 فرس احتجت على التلاعب بالفرسان ، و خذلانهم من طرف المنظمين حيث تم تقديم دعم لتكاليف الأعلاف وتنقيل الفرسان بقيمة 6000 درهم هذه السنة مقابل 1 مليون و800 درهم خلال السنة الماضية بالنسخة الثانية لمهرجان أجدير أإيزوران والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة ، حيث سوف يتكلف رئيس الفرقة بتغذية نفسه طوال أيام المهرجان حسب ذات المصرح . إضافة مبالغ أخرى لتكاليف الفرس والتنقل .


لقد قمنا بالمشاركة من أجل الملك وتحت الرعاية السامية للملك ، غير أنه مادام هناك دعم مخصص للمشاركين ، والذي يجب التدقيق فيه بالشفافية والوضوح من أجل تنظيم رشيد وطمأنة المشاركين ، قإن الفرق المذكورة تعلق مشاركتها بالمهرجان الدولي الذي أساء لساكنة وفناني إقليم خنيفرة بسبب الخسارة التي قد يتعرضون لها كأشخاص وأحصنة ، حيث اعتبره الجميع مأتم وليس عرس ثقافي جاء لإدخال البهجة على الساكنة الزيانية وتنمية المجال الثقافي ، ترى هل هو سوء تنظيم من المكتب المسير للجمعية ؟ أم هناك أيادي خفية تسير هته التظاهرة من بعيد ليصبح أعضاء مكتب الجمعية اليد المتسخة للمسير الحقيقي من أجل الركوب على مهرجان مخصص لخالقي الفرجة وتمكينه من شئ من الدعم لتحسيسه بأن سيدنا يرغب في المصالحة مع الذات الأمازيغية بوسط المغرب عبر تخصيص تظاهرة ثقافية تكون في المستوى المرغوب ، نقول هذا بناء على الآراء المستقاة من الشارع الخنيفري الغاضب من ممولي الحفلات وفنانين وإعلام وطني مقصيين بسبب وضع شروط تعجيزية أمام المشاركين لينسحبوا من الحلبة وتمكين المسخرين من الإستفادة من الفتاة لضخ ما تبقى بجيوب بعض الإنتهازيين المنظمين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى