الأخبار الوطنية

خنيفرة : تدخل عاملي لدى الوزارة من أجل ايفاد اطر طبية لسد الخصاص في بعض التخصصات

علم موقع فلاش أنفو 24 من مصادره الخاصة أن عامل الإقليم تدخل لدى وزارة الصحة من أجل إيجاد حل للوضع الكارثي الذي يعيشه المركز الاستشفائي بخنيفرة ، وخاصة مصلحة التخدير والإنعاش التي تتوفر على طبيب واحد يتدخل في جميع العمليات الجراحية ، مما دفع بإدارة المركز إلى إيجاد حل وهو التقليص من العمليات الجراحية الغير مستعجلة والتركيز على الحالات المستعجلة.

تدخل العامل نتج عنه إعطاء تعليمات وزارية للإدارة الجهوية بني ملال خنيفرة من أجل إيجاد حل وهو تعاون جهوي بين المراكز الإستشفائية للأقاليم المتمثلة بالجهة، وذلك بهدف تقديم الخدمات الصحية للمواطن باعتبارها من اولويات المطالب ، حيث سوف يتم التنسيق بين ادارات الأقاليم لتعويض النقص في كل اقليم من الأطباء الاختصاصيين ، فمثلا يتوفر المستشفى الإقليمي بازيلال على ثلاثة أطباء مختصين في الإنعاش والتخدير ، ولكن لا يتوفر سوى على طبيب واحد مختص في النساء والتوليد . فيما خنيفرة لديها اطر التوليد الكافية .يعني إرسال مختص او مختصة في طب التوليد لأزيلال و ايفاد طبيب او طبيبة مختص في طب التخدير والإنعاش .

المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة بني ملال خنيفرة بهذه العملية يكون قد اتخذ قرارا منصفا لجميع الأقاليم وذلك فيما يخص عملية التعاون وتوفير الأطباء الإختصاصيين لكل إقليم من الجهة ، غير أن القرار ازعج بعض الأطباء الإختصاصيين ( حسب مصادر رسمية ) والذين يرفضون جملة وتفصيلا التنقل نحو أقاليم الجهة لتعويض النقص والخصاص في جميع التخصصات ، مما دفع ببعضهم إلى نشر إشاعات تفيد بعدم أهلية مصلحة التخدير والإنعاش بخنيفرة واتهامها بقتل 5 مواطنين بمخدر مسموم انتهت مدة صلاحيته مساء أمس. موقع فلاش أنفو 24 قام بتحريات ورصد لمعرفة مدى صحة الخبر عبر زيارات ميدانية ، وتبين أن سبب موت شخصين بالأمس هو حادثة سير لشخص بعد بتر ساقه ووفاة سيدة مسنة بسبب الضغط الدموي بقسم المستعجلات .

جدير بالذكر أن الوزارة الوصية على القطاع الصحي بالمغرب لم تجد بعد سبيلا لتوفير الأطر الطبية اللازمة للمراكز الإستشفائية من جميع التخصصات وكذا الأطر التمريضية المختصة الكافية لتمكين المواطنين من الخدمات الصحية الأولية ، خاصة وأن المجالات شاسعة وتضم مناطق آهلة بالسكان ، وكذا عدم جاهزية مراكز القرب للقيام بالتدخلات الطبية المستعجلة ، وتوفير التجهيزات والأدوية اللازمة ، ينضاف إلى ذلك طوابير من المرافقين للمريض ، والذين يربكون سير وأشغال الأطر الطبية والحراس الخاصون ، مما يشكل ضغطا قويا على المراكز الإستشفائية خاصة بخنيفرة ، وعجز المراكز على استقبال الكم الهائل من المواطنين القاصدين الإستشفاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى