سلايدر

خنيفرة : استغراب ساكنة واومنة من حضور رئيس الجماعة لعادة قبلية كان يرفضها دائما

*فلاش أنفو 24-عبد العزيز احنو*                                                                                                                                                                                                                                                                                                             

مع اقتراب موسم قبيلة واومنة بمنطقة ثيسي بجماعة دير القصيبة وبالضبط عند الشريف بايحيا عن الزاوية الدرقاوية ، والتي ينتمي إليها سيدي الطيبي الهواري جامع شتات أيت إسحاق الكبرى ، حيث تجتمع القبائل لإحياء هذا الموسم الذي دأبت عليه الساكنة القروية بجماعة واومنة لتبادل الزيارات وتقديم القربان للولي الصالح ، كعادة توارثتها الأجيال منذ القدم ، واعتبروها مناسبة للتعبير عن التماسك الإجتماعي وتبادل الآراء و حل بعض المشاكل العالقة ، مناسبة تتشارك فيها القبائل الملح كضمان للإحترام والتآخي ، سيرا على نهج نظام تاضا الأمازيغية .

مناسبة قبلية كان الرئيس الحالي لجماعة واومنة يرفضها ويعتبرها شركا بالله لتمرير خطابات وهابية سلفية دخيلة من المشرق العربي وأفغانستان وماليزيا، وهي خطابات دخيلة على العادات الأمازيغية التي تعتمد المذهب المالكي كمذهب وسطي معتدل، سيرا على نهج الحزب الذي اعتمد المرجعية الدينية للتنظيم، و جناحه الدعوي التوحيد والإصلاح كحركة مدنية ذات مرجعية إسلامية.

الرئيس الحالي فاجأ المريدين بالحضور ومنح قيمة مالية لأعضاء القبيلة ومشاركته بالوليمة التي يتقاسمها أعضاء القبيلة الكبرى ، ليتساءل الجميع ما الذي دفع الرايس لتغيير موقفه من زيارة الأولياء والصالحين بل وحضوره لهذا الذي رفضه دائما ، لينكشف الغطاء ويظهر المستور ويتضح أن الإستخقاقات قادمة وبات من الضروري أن يثبت الرئيس نفسه داخل القبيلة ويلعب لعبة الميكيافيليا ، حتى يبلغ الهدف ، لعبة اعتبرتها الساكنة المحلية قذرة ودون جدوى ، في وقت أصبح فيه المواطن الواوماني يعلم بخبايا الأمور وبلغ درجة عالية من الوعي الإجتماعي وفهم لعبة تجارة الدين لبلوغ الأهداف الإنتخاباوية والسياسوية للرئيس العدلاوي الحالي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى