ثقافة وفنونسلايدر

خنيفرة : إسدال الستار على برنامج مهرجان أجدير ايزوران

فلاش انفو24:عبد العزيز احنو

عرفت غرفة التجارة والصناعة والخدمات اليوم حضور عدد من المنابر الإعلامية والصحافيين وطنيا ومحليا للإطلاع على برنامج مهرجان أجدير إيزوران في دورته الثالثة ، وقد رحب رئيس لجنة الإعلام والتواصل بالحضور ، ليتم سرد العديد من المواد التي سوف تشهدها أيام المهرجان الذي تحتضنه مدينة خنيفرة خلال أيام 23/24/25/26/27 يوليوز الجاري والمنظم من طرف جمعية أجدير إيزوران للثقافة الأمازيغية تحت الرعاية السامية لعاهل المغرب ، ليتم طرح العديد من المداخلات أغلبها يصب في الإقصاء الممنهج للفنان المحلي الأمازيغي ، هل هو سوء تنظيم أم هي ارادة من المنظمين ،
مهرجان أجدير إزوران عرف كذلك غياب أو تغييب إحدى الكفاءات الخنيفرية ( الدكتور امحند أقبلي ) لتي ساهمت في إنجاح الدورة الثانية من التظاهرة الفنية التي تنظم تحت الرعاية السامية لجلاة الملك ، الذي طرح عدة توصيات موضوعية تخص قانون الجبل والتنميةة القروية ، والتي أثارت جدلا واسعا ، ليتم تغييبه من اللجنة العلمية والثقافية هذه السنة والتي شهدت عدة ندوات في النسخة الثانية ، ليتم تقزيمها هذه السنة واقتصارها على مجموعة محددة من المداخلات تخص التراث والجبل ،
إقصاء ما يناهز 52 فرقة فنية من المشاركة بالمهرجان والإقتصار على عدد من الفرق أغلبها خارج منطقة خنيفرة ، خلق استياء عميقا داخل الأوساط الفنية التي إعتبرت عملية الإنتقاء تخضع للزبونية والمحسوبية والمصاهرة ، حيث يرى الفنان المحلي أن مهرجان أجدير للفن والثقافة الأمازيغية ، والمنظم تحت الرعاية السامية جاء لإشراك ومشاركة الفنان المحلي و التعريف بالفن والتراث الأمازيغيالأصيل كأولوية من أوليات وأهداف المهرجان، وبتعليمات عامل الإقليم الذي اعطى صرح بضرورة إشراك ومشاركة جميع الفنانين المحليين ،دون استثناء بحكم أنه ينتظر هذه المناسبة ليظهر ابداعاته ومنتوجاته ، وبحكم النقص الحاد في الشغل الفني وإقصاؤه من المشاركة يعني أن الفن الأمازيغي غير مرغوب فيه وأن الفن الآخر المشارك والفادم من مناطق أخرى هو الفن المقدس ، ليعبر العديدد من الفنانين على أن القائمين على التنظيم إنما يدفعون بالفنان إلى الإعتزال والتطرف بدل زرع االمحبة و السلام و الإيخاء ، كما أن جل الفنانين وضعوا جل آمالهم على المشاركة في عرس ثقافي في عقر دارهم ليفاجؤوا بالإقصاء التام من المشاركة بمهرجان قيل أنه دولي ، وتكليف رؤساء الجماعات اكلموس مريرت ولقباب باحتضان الفنان المقصي والذي يرون فيه أن رئيس الجماعة إنما سوف يخضع العملية للزبونية ، فيما علم من مصادر جد عليمة أن رؤساء هذه الجماعات يرفض بعضهم احتضان الفرق الفنية نظرا لضعف الفائض ولعجز في التحويل.
نعم للمهرجان ولكن …
هو تظاهرة فنية ومكسب كبير لإقليم خنيفرة إلا منطق الزبونية والمحسوبية التي شابته كإقصاء طاقات محلية بحميع أصنافها كمقدمي السهرات والتظاهرات وطنيا ومحليا ،وفنانون أ عطوا الفن والثقافة الأمازيغية مكانتها اللائقة بها كانوا حماة للفن الأمازيغي والتراث المحلي على مدى سنوات ،إنما هو حيف و تمييز ثقافي وجريمة في حق الفنان الأمازيغي المبدع والمبتكر بجبال وآزاغار مدينة خنيفرة معلم الأجيال عبر فنه وغناءه ومعانيه المرتلة .
ندوة اليوم تخللتها ملاسنات عبر مداخلات بعض الحاضرين الذين انسحب منها أغلبهم تعبيرا عن عدم رضا البعض عن الطريقة التي يتم بها تدبير و وضع البرنامج الإحتفالي و الذي أظهر نوعا من الإرتباك لدى اللجن المنظمة ، التي عبرت على أن مرد ذلك راجع للإكراهات المادية والمعنوية ، وعسر بعض المساطر الإدارية ، والضغط على اعضاء الجمعية من طرف بعض الجهات المشاركة عبر شروط تعجيزية كوزارة الثقافة وتعنت جهة بني ملال خنيفرة في تقديم منحة كمساهمة في انجاح العرس، ناعيك عن شروط بعض الجهات المانحة بفرض فنانين موالين لها إن لم نقل فرضوا عليهم ،گعربون وشرط لتقديم الولاء في الإستحقاقات القادمة ليعبر رئيس الجمعية بأن أعضاء المكتب متابعين بالمحاكم من طرف بعض الممولين الذين لم يتسلموا مستحقاتهم منذ النسخة الأولى ، كما أكد نفس المصدر أن جميع الترتيبات الورقية إنما يتم تسديدها من طرف أعضاء المكتب ومن ماليتهم الخاصة
مهرجان بحجم أجدير إيزوران يبقى مكسبا لإقليم خنيفرة ، رغم كل ما ذكر، إلا أن الطريقة التي يتم بها تنظيمه وتدبيره لم ترق بعد ألى المستوى المرغوب حسب متتبعين بحيث يسوده التمييز والميز الثقافي والفني ، في عقر دار حماة الفن الأمازيغي الأصيل بناة الرصيد اللامادي للمملكة، ليعود بذلك إلى مستوى تنظيمه بالنسخة الأولى ، ترى هل هو مهرجان فني أم مهرجان مخزني (حسب تساؤلات بعض المتتبعين) ,الذي اعتاد على إكراه الفنان على التطبيل والتزمير لكل مبادرة وبدون مقابل على الطريقة البصراوية وأيام تحليق رؤوس الفنانات، وبهدف تلميع صورته أمام المنظم الوطني و الدولي .
جدير بالذكر أن العديد من الفنانين المحليين سحبوا مشاركتهم من المهرجان تعبيرا على سوء التدبير وعلى انعدام الشفافية والوضوح ، وكذا التمييز الذي طال الفنان الأمازيغي وانعدام المساواة لاسيما وأن المبالغ المؤداة لبعض الفنانين اللقادمين من مناطق أخرى فاقت ال 25 مليون سنتيم
فيما تم تقديم الفتاة للفنانين المرموقين بخنيفرة ، وهي الطريقة التي اغضبت جموع الفنانين والطاقات المبدعة بخنيفرة ، ليتساءل المواطن الخنيفري هل هو عرس بدارنا أم عرس لفائدة الجيران بدارنا ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى