سلايدرمجتمع

خنيفرة ،حرمان أحياء بخنيفرة من توزيع الأكياس البلاستيكية الخاصة بالعيد

فلاش انفو24:عبد العزيز احنو

حسب الإتفاقية المبرمة بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بخنيفرة وشركة اوزون التي أوكل إليها تدبير شأن النظافة وتدبير النفايات وتحت إشراف السلطات المحلية، والتي مفادها توزيع الأكياس البلاستيكية بأحياء المدينة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إلا أن العديد من الأحياء لم تتوصل بهذه الأكياس والتي من شأنها تجَميع مخلفات الأضاحي، حفاظا على نظافة الأحياء وعدم رميها بقنوات الصرف الصحي بالمنازل، غير أن الإتفاقية لم يتم تنفيذها حسب ما اتفق عليه، فلاش أنفو 24 وحسب مصادرنا فإن 2 طن من الأكياس الخاصة بشركة اوزون لم يتم توزيها بالكامل، كماتسلمت ما يفوق عدد الأكياس بحسب العدادات بخنيفرة من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بخنيفرة إلا أنه وحسب مصاد نا لم يتم تو يع كيسين لكل منزل، كيس اوزون وكيس الَمكتب الوطني للماءبخنيفرة، وعند استفسارنا لدى عدة أحياء اتضح أن أغلبية السكان لم يتوصلوا بالكيسين المؤدى عنهما حسب دفتر التحملات بمبلغ 6 دراهم للكيس الواحد حسب مصادرنا، َو هناك أنباء عن خروج كمية لا يستهان بها منهذه الأكياس من خنيفرة لتغطي مدن أخرى تدبر فيها الشركة شأن النفايات المنزلية، فيما أنباء عن تخزينها لتتم الإستفادة منها في جمع الأزبال طوال السنة. أن إشراف السلطة المحلية لم يتم بالطريقة المتفق عليها، من مراقبة وتتبع مآل هذه الأكياس التي تعد صفقة بملايين الدراهم، وليتم حرمان العديد من ساكنة الأحياء من جمع نفايات العيد، حيث تبرئ مصالح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ذمتها واكتفت بتوزيع الأكياس بمراكز خنيفرة عبر مصالح السلطات المحلية. جمعيات المجتمع المدني أكدت بأنها تسلمت الكيس الأزرق الخاص بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب فيما لم تتسلم الكيس الأخضر أكياس شركة أوزون. جدير بالذكر أن شركة OZONE التي تكلفت بدبير الشأن الزبلي والنفايات بخنيفرة تتسلم من الجماعة الحضرية بخنيفرة تقطف مبلغ 1 مليار. و100 مليون سنتيم سنويا والتزمت باحترام بنود دفتر التحملات الخاص بتدبير النفايات المنزلية ونظافة المدينة، وهي المرآة لوجه المدينة، وحماية البيئة واحترام بنود الإتفاقيات الدولية مهمتها جمع وتدبير النفايات، ووضع أسطول من الآليات والموارد البشرية والحاويات، بما فيها الأكياس البلاستيكية.
ترى هل من تدخل لتتبع أشغال الشركة التي تم التطبيل والتزمير لها عند إفتتاحها تحت إشراف عامل الإقليم بهجة برحيل شركة tous propreté ، التي رأى منها الخنيفريين الويلات وسوء تدبير واستنزاف ميزانية الجماعة على مدى سنوات، أم أن أن أولاد عبد الواحد واحد، ليكتب لمدينة خنيفرة أن تعيش تحت رحمة الشركات الناهبة للمالية العامة دون أن تطبق بنود دفتر التحملات،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى