جمعيات واحزاب ونقاباتسلايدر

جمعية مهنية تطمئن أصحاب “الرياشات” بخصوص قرار حكومي حول نقل وتسويق الدواجن

*فلاش أنفو 24*                                                                                                                                           

                                                                                                                                                                                             

 

خرجت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن بتوضيحات بخصوص الدورية المشتركة بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية حول نقل وتسويق الدواجن ووحدات القرب لذبح الدواجن الموجهة حصريا لحاجيات الأسر.

وأشارت الجمعية في بلاغ لها أن الدورية خلقت نقاشا في أوساط مهنيي قطاع الدواجن وخصوصا تجار الدواجن بالجملة والتقسيط وأصحاب الرياشات، وهو ما نتج عنه بعض التأويلات الخاطئة لمضمونها وجرى فهم بعض بنودها بشكل مغلوط خاصة المتعلقة بوحدات القرب لذبح الدواجن.

وفي هذا السياق، أكدت الجمعية في بلاغ لها أن القانون الصحي رقم 49/99 لم يتناول موضوع تسويق الدواجن الحية والرياشات في أي فصل من فصوله رغم ارتباطه الوثيق بالقطاع، باعتبار هذه الوحدات المسوق الأساسي للمنتوج الوطني من الدواجن بنسبة تفوق 90 بالمئة، مشيرة أنه بالتالي كان لزاما وضع إطار تنظيمي لهذا النشاط يواكب ما جاء به القانون الصحي المنظم لنشاط التربية.

وأضافت أن هذه ليست أول دورية وزارية مشتركة تصدر في موضوع الدواجن الحية والرياشات، بل سبق وأن أصدرت وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية مذكرة مشتركة في نفس الموضوع سنة 2007، أي بعد صدور القانون الصحي رقم 49/99، إلا أن الجمعية وبتشاور مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب وجدت بنودها صعبة التنزيل بالنظر لوضعية العديد من الوحدات التي لم تكن ملائمة لما جاء فيها من بنود، مشيرة أنها طالبت حينها بإعادة دراسة الملف، والبحث عن صيغة توافقية مع مصالح الوزارتين وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” تمكن من تأهيل وحدات القرب لذبح الدواجن (الرياشات) دون إقصاء أي طرف.

وتابعت أن الدورية الأولى والصادرة سنة 2007 نصت على ضرورة الفصل بين بيع الدواجن الحية ووحدة الذبح في محلين، فيما نصت على تجزئ وحدة الذبح إلى أربعة أجزاء، الأمر الذي كان يتطلب امتلاك محلات بمساحة كافية، مما كان سيقصي حينها العديد من الوحدات من التأهيل المطلوب، مؤكدة أنها وبفضل الاقتراحات التي قدمتها، والتفهم الذي لقيته من قبل مصالح وزارتي الفلاحة والداخلية، جاءت الدورية المشتركة الجديدة لسنة 2019 بتعديلات مهمة، وبنود تناسب جميع الوحدات بدون استثناء.

وبخصوص التعديلات الجديدة، أوضحت الجمعية أنه تم في الدورية الجديدة لسنة 2019 إلغاء البند الذي كان ينص على ضرورة امتلاك محلين،  واحد للدجاج الحي، والثاني لوحدة الذبح مقسمة إلى أربعة أقسام، واستبداله ببند ينص على الاكتفاء بمحل واحد يفصل فيه بين الدواجن الحية ووحدة الذبح دون تحديد المساحة، بالإضافة لذلك تم إلغاء البند الذي كان ينص على ضرورة وجود مراحيض داخل المحل، بحيث لم يعد هذا الشرط مفروضا.

كما تم في الدورية الجديدة لسنة 2019 إلغاء البند الذي كان ينص على منع بيع الدواجن بالتقسيط، وبالتالي لم يعد هذا النشاط ممنوعا بوحدات القرب لذبح الدواجن كما كان في الدورية الأولى لسنة 2007.

وأضافت أن الوحدات المؤهلة سوف تمارس نشاطها في بيع وذبح وتسويق الدواجن للاستهلاك بصفة عادية ورسمية، مشددة على أنها هي غير مسؤولة إن تزودت المطاعم الجماعية بالدجاج المذبوح بها، باعتبارها تقوم بذبح الدواجن حسب الطلب وتسليمه في عين المكان لأصحابه، وبالتالي فهي غير معينة بوجهته.

وأكدت أن وحدها الصفقات العمومية التي لا يمكن لوحدات القرب لذبح الدواجن التنافس عليها، فهي مفتوحة في وجه المجازر الصناعية للدواجن المرخصة فقط.

وتابعت الجمعية أن الدورية المشتركة بين وزارتي الفلاحة والداخلية هي بمثابة اعتراف ضمني بوجود وحدات ذبح الدواجن (الرياشات) التي كانت من قبل غير معترف بها، وإن تأهيل هذه الوحدات سيزكي شرعيتها وأحقيتها في العمل بما ينص عليه دفتر التحملات المخصص لهذا النشاط.

وأكدت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن أن الدورية الوزارية المشتركة لم تقصي أحدا مهما كانت مساحة وحدته أو حجم نشاطها، وأهابت بتجار الدواجن بالجملة والتقسيط وأصحاب الرياشات إلى التفاعل الإيجابي مع ما جاءت به من بنود، مؤكدة أنها وضعت أطرها ومندوبيها الجهويين رهن إشارة المعنيين بهذا الموضوع لمزيد من التوضيحات والإجابة على كل من التساؤلات، وأنها ستنظم لقاءات تواصلية بمختلف جهات المملكة، ستخصص محاورها لكل ما يهم الدورية وطرق تنزيلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى