سلايدرمجتمع

تأهيل المدينة العتيقة بالصويرة دقة دقة

فلاش أنفو 24 / محمد هيلان

يعرف المشروع المولوي المتعلق بالبرنامج التكميلي لتأهيل المدينة العتيقة تأخر كبير في وتيرة الأشغال، مما سبب في تدهور البنية التحتية داخل المدينة، وتعليق أنشطة العديد من التجار الذين إحتجوا عن الأوضاع المرتبطة بطرق ووسائل تنفيذ المشروع المولوي، والذي يشارك فيه 12 إطار كأطراف متعاقدة، من بينها: وزارة الداخلية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، ووزارة السياحة.

وفي الوقت الذي إنتهت فيه عدة مدن من التأهيل العمراني وتثمين المدن العتيقة لا زالت الصويرة تسجل انهيارات في المباني الآيلة للسقوط، ولا زال قاطني هذه المنازل مهددون بالتشرد او فقدان حياتهم اذاما إنهارت المنازل على رؤسهم.

هذا وقد يرجع البعض من المسؤولين المحليين ان أسباب التأخير مرتبط بجائحة كورونا، مع العلم ان هذه الجائحة كانت سببا في إنشاء مشاريع بوءت المغرب في مراتب الصدارة بخلق مشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية، إلا ان المسؤول بالصويرة أصبح يتحجج بفيروس كورونا كونه المسبب الأكبر الرئيسي عن تأخر في أشغال المشروع الملكي لتأهيل المدينة العتيقة بالصويرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى