سلايدركتاب و آراء

بعد الهجرة الجماعية نحو سبتة.. متى تعود المدينتين السليبتين لحضن الوطن

ممدوح بندريويش

أعادت واقعة الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة من طرف العشرات من المواطنين، الحديث عن وضعية المدينتين السليبتين سبتة و مليلية ، بعد الضجة التي اثارها الموضوع وحيثياته.

فإن كانت اسباب الواقعة و الحديث عن تراخي معين ومقصود ساهم في الهجرة الجماعية كمحاولة لتوجيه رسائل مشفرة من المغرب لجارته الشمالية التي استقبلت زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية استأثر بالجدل و الترجيحات الدائرة، فإن الحديث عن ما ينتظر المتورطين في الهجرة الجماعية نحو سبتة كان محط جدل ايضا باعتبارهما مغربيتين أصلا، وهو ما يجر الحديث ويقوده نحو مناقشة المسكوت عنه رسميا وهو وضعية المدينة السلبيتين.

وقد اعتبر عدد من المهتمين ان المغرب كأنما حاول توجيه رسالة لاسبانيا بانه قادر على تكرار المسيرة الخضراء التي طردت الاسبان من الصحراء المغربية، وهو ما اثبته تسلل الاف المغاربة نحو سبتة مع ما رافق الامر من ترهيب للمستوطنين الاسبان الذين غادر عدد منهم لمدريد خوفا من الاجتياح المغربي.

وإن كان المغرب قد باشر فعلا خنق اقتصاد سبتة المحتلة لالحاق الضرر بالمحتل الاسباني وحرمانه من استغلال المدينتين السليبتين، فإن المغاربة ينتظرون تحركا جديا نحو استعادة المدينتين وانهاء احتلالهما وهو مطلب شعبي لا يجب تجاهله بدعوى أي علاقات حسن جوار مفترضة و لابدعوى الخوف من موقف اسبانيا من قضية الصحراء لانها لم تكن يوما في صفنا .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى