رياضةسلايدر

بعد إقصاء المغرب من كأس أمم إفريقيا .. “جمال اسطيفي” يكشف الأسباب الرئيسية

 

فلاش أنفو 24 / المهدي العلمي

 

 

بعد إقصاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم من منافسات كأس أمم إفريقيا مصر 2019، وفي مقال مفصل وطويل وضعه المدون جمال اسطيفي على حسابه الخاص “بالفايسبوك” جاء فيه: أحد الأسباب الرئيسية للمشاركات المخيبة للمنتخب الوطني لكرة القدم في الدورات السابقة لكأس إفريقيا للأمم كانت التحضيرات السيئة بما يتخللها من مباريات ودية غير مفيدة، وعدم جاهزية بعض اللاعبين، علاوة على التدبير التكتيكي للمباريات.. في “كان” 2019 بمصر، كان الأمبر مختلفا وكان بمقدور المنتخب الوطني أن يمضي بعيدا، خصوصا بعد انطلاقته الإيجابية في دور المجموعات، وفوزه في مبارياته الثلاث الأولى، لكنه أقصي أمام منتخب بنين، في مفاجأة من العيار الثقيل ليودع المسابقة ويحيى ذكريات سيئة للمنتخب الوطني مع هذه الكأس..

 

 

ثمة الكثير من الملاحظات التي يمكن تسجيلها وبعض من العوامل التي قد تكون سببا في هذا الإقصاء المخيب:

-مشاركة المنتخب الوطني في “كان” مصر أسوأ من دورة الغابون 2017، ففي الاخيرة بلع الدور ربع النهائي، حيث أقصي أمام منتخب مصر، بينما في الدورة الحالية أقصي في الثمن، وهكذا بدل أن نقفز إلى الأمام عدنا الى الخلف.

-منذ تولي هيرفي رونار تدريب المنتخب الوطني لم يسبق له أن فاز في معظم المباريات التي كان فيها المنافس سباقا إلى التهديف… في كان الغابون لم يتمكن من الفوز على الكونغو الديمقراطية التي كانت سباقة إلى التهديف، وتكرر نفس السيناريو أمام مصر التي سجلت هدفا لم نتمكن من تداركه..في مونديال روسيا عشنا نفس السيناريو، إذ اهتزت الشباك بهدف لمنتخب إيران لم نتمكن من تداركه، قبل أن يتكرر نفس السيناريو أمام البرتغال.

حتى في المباريات الودية فإن المنتخب الوطني إذا استقبل هدفا فإنه يخسر، وهو ما حدث أمام فنلندا والأرجنتين وغامبيا وزامبيا..

-معظم المباريات التي تلقى فيها المنتخب الوطني أهدافا مع رونار كانت من خلال ضربات ثابتة، كما حدث أمام الكونغو الديمقراطية ومصر ثم إيران والبرتغال وإسبانيا وأخيرا البنين، وهو ما يؤكد وجود خلل دفاعي في التعامل مع هذه الكرات، إن على مستوى التموضع أو الرقابة..

-اللائحة التي اختارها رونار لم تمنحه الكثير من الحلول، فالاعتماد على يوسف النصيري كمهاجم وحيد، بعد إصابة خالد بوطيب وعدم تعويض عبد الرزاق حمد الله، قلص اللائحة وجعلها بدون توازن، فقد كان على رونار توجيه الدعوة لمهاجم ثالث بدل تعويضه بمدافع..

-لم يكن رونار جريئا على مستوى التغييرات، وفي كل مباراة كان علينا أن نضيع تغييرا للظهير الأيمن درار، علاوة على أن أغلب التغييرات كانت كلاسيكية مركزا بمركز..

-لم يستفد المنتخب الوطني من دروس المباريات السابقة، فهو دائما يواجه مشاكل كبيرة مع المنتخبات التي تتكثل في الدفاع ويعجز عن إيجاد الحلول، حتى لو كانت هذه المنتخبات ضعيفة نظريا.. عندما يحدث ذلك، فالأمر يتعلق بفشل تكتيكي وليس شيئا آخر، لأن هذا المنتخب نفسه يكبر أمام المنتخبات الكبيرة ويجد المساحات التي لا يجدها أمام المنتخبات التي تكون في المتناول..

-رغم إيمان المدرب هيرفي رونار بمجموعته، إلا أن هذه المجموعة التي شاخ بعض لاعبيها كانت في حاجة إلى دماء جديدة، وإلى لاعبين يمكن أن يقدموا الإضافة وخصوصا ثلاثي الوداد اسماعيل الحداد ووليد الكرتي وصلاح الدين السعيدي، ومدافع الرجاء بدر بنون وهداف البطولة ياجور.. لقد أقصي المنتخب الالماني مع مدرب يواكيم لوف في كأس العالم لأن مدربه استعمل العاطفة بدل العقلانية، والمنتخب الوطني دفع ثمن العاطفة في الاختيار وعدم فتح الابواب أمام أسماء أخرى كان بمقدورها تقديم الإضافة..

-تصريحات رئيس الجامعة التي قفزت إلى الأمام بعد التأهل إلى الدور الثاني، وبدأت في الحديث عن المباراة النهائية لم تكن تصريحات عقلانية، فلم يكن هناك أي رئيس لاتحاد كروي يطلق مثل هذه التصريحات، لأن المباريات تربح في الملعب وليس في وسائل الإعلام..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى