سلايدرمجتمع

بشرط الترقيم.. الداخلية تسمح ببيع الأضاحي في “الكاراجات”

*فلاش انفو 24*

 

على بعد أيام من حلول عيد الأضحى، أعطي عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تعليمات صارمة لضبط عملية بيع الأضاحي داخل “الكاراجات”، وذلك بإقرار التزام مكتوب مصادق عليه تحتفظ به السلطات المحلية التي يقع داخل نفوذها محل البيع، طرفاه صاحب المحل والمكتري ويتم فيه الالتزام ببيع الأضاحي التي تحمل ترقيما وطنيا لوزارة الفلاحة فقط، لضبط مسارها، وأي إخلال يعرض صاحبه للمساءلة وقد يكون سببا لمنعه من رخصة بيع الأضاحي مرة أخرى.

ويأتي هذا القرار بعد أن انطلقت عملية عرض الأضاحي ببعض “الكاراجات” المخصصة للبيع بمجموعة من المدن، علما أن الكثيرين كانوا يظنون أن الوزارة ستمنع منعا كليا بيع الأضاحي وسط الأحياء وهو القرار الذي كانت قد اتخذته السنة الماضية و تمرد عليه عدد كبير من التجار، بل إن بعض التجار لم يلتزموا بقرار بيع الأضاحي التي تحمل ترقيم وزارة الفلاحة والعديد من المحلات عرضت أضاحي غير مرقمة عرفت إقبالا كبيرا.

وأوكلت مهمة مراقبة وتطبيق هذا القرار لدوريات مشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة، حيث ينتظر  أن تُجرى زيارات مفاجئة لعدد من نقط البيع، للوقوف على مدى الالتزام بمسألة بيع الاضاحي المرقمة والتأكد من أن الأضاحي تحمل أرقام تسلسلية فعلا.

وأفادت بعض المصادر، أن السنة الماضية، لم يتم الالتزام كليا ببيع الأضاحي المرقمة، ذلك أن السلطات احتفظت فقط بنسخة من بطاقة التعريف الوطنية لبعض المسؤولين عن عملية البيع، ومنهم صاحب المحل، وهو ما جعل الكثيرين منهم لا يلتزمون بهذه المسألة. لذلك تقرر معه هذه السنة، تحرير التزام يحدد مسؤولية التجار ويفرض عليهم الالتزام بمحتوى ما تضمنته الوثيقة التي تمت المصادقة عليها.

يشار إلى أنه قد أعطيت خلال عيد الأضحى السابق، تعليمات صارمة لمنع كراء الكارجات” وجعلها في أماكن معزولة وبعيدة عن الأحياء الآهلة بالسكان، غير أن عدم جاهزية الأسواق التي تتسم عموما بالعشوائية، يحول دون تقنين عملية بيع الأضاحي، وهو ما جعل وزارة الداخلية تقرر بيع الأضاحي داخل المحلات من جديد، اعتبارا لسهولة مراقبتها وتحديد أماكنها وضبط كل المخالفات .

ويشار أيضا إلى أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، قد نبه في الكثير من المناسبات إلى ضرورة اقتناء الأضاحي المرقمة وتجنب التي لا تحمل ترقيم وزارة الفلاحة وتجنب خطر تعفن أضاحي العيد، وتوخي الحذر عند اقتناء الأضحية من خلال تج الأكباش التي لم تخضع لأي تحمل مراقبة قبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى