سلايدرمجتمع

بالصور:الجماعة الترابية أيت إسحاق إقليم خنيفرة تعقد لقاء تواصليا مع الفعاليات

مراسلة فريد نعناع .

. عقدت الجماعة الترابية أيت إسحاق إقليم خنيفرة بمقرها اليوم 21 ماي 2019 لقاء تواصليا مع فعاليات من المجتمع المدني ومنابر إعلامية والمهتمين بالشأن المحلي وبحضور بعض المستشارين بالجماعة ، اللقاء كان بدعوة من الرئيس والذي يشغل كذلك مسؤولية نائب برلماني عن حزب الحركة الشعبية ونائب رئيس المراقبة المالية بالبرلمان .
وقد فتحت الجلسة بتسيير من الصحافي المهني مصطفى بوكريم في مباشرة بمداخلات الحضور ، وطرح الأسئلة حول كل ما كان مبهما في شأن تسيير الجماعة ، وكذا تدبير مواردها ، فأكد الرئيس جميع التدابير المتخذة من طرف مجلس الجماعة في مجال فك العزلة عن الدواوير والمداشر المجاورة ، وعن سؤال لاحد الحضور حول الواقع الصحي بالمركز ، اوضح الرئيس رؤيته كبرلماني أنه قد تمت برمجة بناء وهيكلة مستشفى خاص بايت اسحاق الذي سيحقق ويلبي طلبات الساكنة بالمركز وضواحيه من خلال برنامج ” إيس رويس ” التابع لوزارة الصحة العمومية ، وكذلك أوضح رؤيته إلى إستثمار بحيرة سد أحمد الحنصالي سياحيا ، فقد تم تقديم طلبات في إطار الجهوية الموسعة للعمل على إستقطاب شركات متخصصة لانعاش بعض الهوايات بالبحيرة ، كالصيد الرياضي في المياه العذبة ، وهوايات المشي الرياضي المنظم ، وكذلك نوادي للهوايات المائية وحتى مركبات فندقية وكل الأنشطة ذات الصلة لكون البلدة أقرب ترابيا للبحيرة بعد بناء قنطرة واد صرو التي ربطت بين الضفتين لبحيرة السد من على مجرى النهر ، وأن الجماعة ستعمل على بناء مدرسة جماعاتية وداخلية قرب الإعدادية وجوابا عن سؤال للحدث 24 للوضعية الأمنية المثيرة للجدل بالبلدة ، أفاد الرئيس أن علاجها يكمن في خلق مشاغل للشباب لإخراجه من قوقعة الانعزال التي غالبا ما تؤدي به إلى الإنحراف ، وذلك وحسب رؤية الجماعة بإحداث ملاعب رياضية وقاعات مغطاة ، ومشاريع مذرة للدخل ، واوضح بعد السؤال أن تخلفه رغم الدعوة الرسمية عن زيارة السيد الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي قام بها لورشات كل من مريرت وتيغزى وأجلموس ومولاي بوعزة السبت الماضي 18 ماي 2019 ماهو سوى لتسجيل موقفه الرافض بإقصاء دائرة لقباب بما تشمله من جماعات ترابية من بينها جماعة ايت إسحاق من الزيارة ، وهي جزء مهم من الإقليم ترابيا ، و صرح بأن السيد عامل إقليم خنيفرة حامل لمشروع الإعتماد على الموروث الثقافي والطبيعي للإقليم ، للنهوض به تنمويا عبر السياحة ، سيما وأن تضاريس الٱقليم جبلية بنسبة 70 % تميزها عدة غابات على مساحة تتجاوز 88 الف هكتار من غابات الأرز الثمين والصنوبر والبلوط الأطلسي ، وتعتمد ساكنتها على الرعي وتربية المواشي ، وفلاحة محدودة للإكتفاء الذاتي ، وأن السياحة هي السبيل المناسب والأسرع للرفع من تنمية الإقليم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى