الأخبار الوطنيةسلايدركتاب و آراء

اليوم العالمي للقانون .. فرصة لاستحضار مكتسبات البشرية في تحقيق الانضباط و الاستقامة بغرض تحقيق الصالح العالم.

فلاش أنفو 24 / مريم الفيلالي.

القانون مجموعة من الضوابط و الأحكام وجدت لتنظيم الأفراد و المجتمعات، صمام أمان لضمان التوازن بين الحقوق و الواجبات، إذ لا تخلوا التجمعات من القانون لحسن استمرار العلاقات بين الأفراد

لا يخفى على أحد ان تواجد ضوابط القانون الأساسي منذ الأزل، و أنه شهد تغييرا في القواعد و تطورها إلى غاية اليوم، و ذلك تبعا للتطورات والتغيرات التي تحدث في المجتمع.

فما بين الشريعة و القانون الوضعي، الأولي التي تتميز بالاستقرار و الثبات، و السمو و الكمال، إذ لم تشهد أحكامها و ضوابطها أي تغيير منذ ظهورها إلى غاية اليوم و مع ذلك حافظت على صلاحياتها لكل زمان، عكس الثاني الذي شهد تعديلات بشكل دوري تماشيا مع تطورات المجتمع.

و ينقسم القانون إلى قسمين، قانون عام و ٱخر خاص، إذ يهدف الأول باعتباره قانون دولة إلى تنظيم علاقة الدول ببعضها، و سيادة الدولة داخل حدودها وطبيعة علاقتها مع المواطنين دستوريا، إداريا وجنائيا، و تنبثق أحكامه من العرف الدولي و المعاهدات، أما القانون الخاص فهو قانون يشمل جميع العلاقات الخاصة بأفراد المجتمع وحقوقهم وواجباتهم تجاه بعضهم، والتي لا يكون للدولة أو أحد أفرادها علاقة بها، أي أنه بعيد عن يدي الدولة كدولة أو سيادة، كما يطلق أحيانا على القانون الخاص اسم القانون المدني والذي يختص قسم كبير منه بتوفير حلول للنزاعات بين الأفراد.

فاليوم و بمناسبة اليوم العالمي للقانون، أود الإشارة إلى أنه من الواجب على الجميع معرفة القانون، فأصل كل معاملاتنا وعلاقتنا يحكمها القانون وكل المهن والوظائف سواء قطاع عام أو خاص يحكمه أيضًا قانون ويؤدي الجهل بالقانون إلى ضياع الحقوق، فالهدف من القانون ضمان الحقوق و ما يوازيها من ردع، و الهدف من العقوبة الإصلاح من المتهم، ولكن الأهم هو الوعي بالقانون وأيضا نشر القيم الأخلاقية بالمجتمع فلو تم ذلك لما احتجنا لقانون، لأن وقتها ستصبح الاخلاق والقيم هي القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى