سلايدرمجتمع

المندوب الاقليمي السابق للمقاومة يحضى بتكريم خاص بسلا

فلاش أنفو24 – سلا
المهدي العلمي الإدريسي

تحت شعار ” التكريم بطعم الاحترام و التقدير”، قام المكتب التنفيذي لجمعية الأيادي المتضامنة لذوي الاحتياجات الخاصة و فروعها بتراب مدينة سلا، بعد عصر يوم الخميس 23 يناير 2020، برحاب مقر فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بحي السلام – سلا، بتنظم حفل تكريم على شرف الأستاذ حاميد الغزواني المندوب الاقليمي السابق للمقاومة، بمناسبة الذكرى 76 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال و في هذا السياق أبرز محمد وهيب رئيس المكتب التنفيدي لجمعية الأيادي المتضامنة في تصريح لجريدة ” فلاش أنفو 24″ ، قائلا : أبت الجمعية إلا أن تكون في الحدث و لكن بطعم تكريم أحد الأساتذة الغيورين على هذه المملكة و هو إطار بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير، مندوب سابق بسلا، الأمر يتعلق ب”حاميد الغزواني”و خلال هذه الإلتفاتة ارتأى المكتب التنفيدي للأيادي المتضامنة و فروعه بسلا، و بحضور أصدقاء و رفاق الجمعية و النائبة الإقليمية الجديدة الأستاذة “فوزية بوكريان” و ممثل الجمعويين “مصطفى رابيا”

و أضاف يأتي هذا التكريم بمثابة فرصة للوفاء و الإحترام و التقدير لهذا الرجل “حاميد الغزواني” في إطار مد الجسور بين الأساتذة و التلاميذ و هنيئا له بهذا التكريم. من جانبه قال المحتفى به : نتقدم بالشكر أولا للمنبر الإعلامي على هذه التغطية، ثانيا لقد فوجئت بهذا التكريم الذي لم أكن أتوقعه من هؤلاء الأصدقاء في هذا الحقل الجمعوي بمدينة سلا الذي قدم لي الكثير من المساعدات و ساهم في نجاحي داخل هذه الإدارة التي غادرتها و أنا جد مسرور لسببين، الأول بسبب السيدة التي حلت مكاني إنها تتحلى بروح المبادرة و حس العمل الجاد و هي جمعوية بامتياز و لها كفاءة في التسيير، و الثاني لأني مطمئن على استمرارية انفتاح الفضاء على الأنشطة المواطنة لأنها محاطة بعدد كبير من الفاعلين الجمعويين الجادين و لهم غيرة المدينة و على تاريخ البلاد. و ختاما نشكرهم على هذه البادرة و أتمنى أني كنت متفوقا في عملي داخل هذه الإدارة التي غادرتها ..

بدورها قالت الأستاذة “فوزية بوكريان” النائبة الإقليمية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بمدينة سلا.. نحن اليوم جد سعداء بهذا الحفل التكريمي لزميلنا حاميد الغزواني الذي أعطى الكثير و ترك بصمة داخل الادارة بشهادة الجميع الذين اشتغلوا معه، و هذا التكريم هو اعتراف له بمجهوداته كمسير إداري.. و بعدما اقترحوا علي مسؤولوا الجمعية حفل تكريم الغزواني أحسست بفرح كبير أنني لمست فيهم روح الوفاء و ثقافة العرفان، و كما تعلمون أن ثقافة العرفان افتقدناها كثيرا في هذا الزمان.. هذه الإلتفاتة هي رسالة عظيمة أتلجت صدري، و ما قامت به الأيادي المتضامنة اتجاه حاميد الغزواني شجعتني على العطاء أكثر داخل هذه المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى