الأخبار الوطنيةسلايدرصحة

المدرسة الوطنية للصحة العمومية تحصل على اعتماد دولي لبرنامجها التكويني في مسلك علم الأوبئة

*فلاش أنفو 24*

 

تم تتويج جهود المدرسة الوطنية للصحة العمومية، في إطار الرفع من جودة التعليم، بالحصول على اعتماد دولي لبرنامجها التكويني في مسلك علم الأوبئة.

وأوضحت المدرسة الوطنية للصحة العمومية في بلاغ اليوم الاثنين ، أن الاعتماد الذي نالته المؤسسة في نونبر الماضي، كأول مؤسسة على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط، من قبل الشبكة الدولية (Tephinet) التابعة لمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها (مقرها في أطلنطا بالولايات المتحدة الأمريكية وتضم أكثر من 70 دولة).

ويأتي هذا الاعتماد، حسب المصدر ذاته، اعترافا دوليا بالمجهودات والتطورات الهامة التي عرفتها المؤسسة في مجال التكوين الأساسي والمستمر خلال السنوات الأخيرة، وتحديث الطرق البيداغوجية ومناهج التدريس المتبعة بها.

وأبرز المصدر أن المدرسة الوطنية للصحة العمومية، باعتبارها مؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعات، تعمل وفق ثلاث مهام أساسية تشمل التكوين الأساسي والمستمر، وتطوير البحث والخبرة مع تقديم الخدمات ودعم المنظومة الصحية الوطنية.

ففي إطار التكوين الأساسي، يضيف المصدر، رفعت المدرسة من قدراتها خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث كونت منذ سنة 2016 ما يقارب العدد الذي تخر ج على مدار 25 سنة منذ إحداثها، مؤكدا أن هذا التكوين كان ولا يزال مجانيا وتم تحديثه هذه السنة على المستوى التنظيمي والبيداغوجي كي يتلاءم مع ظروف عمل الأطر الصحية خاصة في ظل ندرة الموارد البشرية، من خلال اعتماد تكوين بالتناوب يجمع بين التدريب الميداني والدروس النظرية في المدرسة.

كما طو رت المؤسسة، منذ سنتين، مناهج تكوين عن بعد، حيث عرفت تسجيل أكثر من 3000 إطار من مختلف جهات المغرب، لمتابعة عدة دروس مجانية عن بعد.

وفي ما يخص التكوين المستمر، يبرز البلاغ، أصبحت المدرسة، منذ صدور مرسوم 8 أبريل 2013، مؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعات، وتنظم طبقا لمقتضيات القانون رقم 01.00 المتعلق بالتعليم العالي. كما تم وضع مشاريع هذه المؤسسة تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية لوزارة الصحة وفقا لتوصيات مجلس المؤسسة.

من جهة أخرى، وبغرض تلبية طلبات فئات من المتعلمين، فقد تم إحداث تكوينات مستمرة مؤدى عنها، تم وضعها بشراكة مع مؤسسات دولية رائدة في المجال قصد الاستفادة من الخبرات الأجنبية والانفتاح على أحدث طرق ومناهج التسيير الصحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى