رياضةسلايدر

الكوكب المراكشي بين الماضي المشرق و شبح النزول للقسم الثاني

عماد الدين تزريت

كوكب ضائع لا حول له و لا قوة، تتلاطمه الأمواج من كل جهة، كلما استفاق و اطمأن جمهوره و محبيه، كلما عاد للنتائج السلبية التي لازمت الفريق في آخر السنوات

فريق حقق ألقاب عديدة و شرف الكرة المغربية قاريا و محليا، هاهو اليوم يعاني معاناة كثيرة، و بين قوسين أو أدني من النزول للقسم الثاني، بعد خسارته أمس امام أولمبيك خريبكة بهدف نظيف، ما جعل مهمة الكوكب تتعقد أكثر مما كانت عليه.

الكوكب المراكشي أصبح كسفينة تائهة بدون قبطان يستطيع إنقاد ما يمكن إنقاده فيما تبقى من الموسم، موقف قد يعصف به نحو المجهول، إذا لم يتحلى كل المتدخلون في شأن الفريق بالرصانة الكافية، و استحضار منطق العقل لتجاوز كل العقبات، التي من شأنها أن تعرقل مسار الفريق، و التحلي بروح المسؤولية التي غابت منذ زمن و بذل المزيد من الجهود، للعودة إلى السكة الصحيحة من أجل تثبيت الأقدام داخل قسم الاضواء .

ففي ظل المشاكل التي تؤتث فضاء الكوكب المراكشي، تعاقب على الإدارة التقنية للفريق أربع مدربين في غضون سنة واحدة فقط، بداية بفوزي جمال الذي سخر كل إمكانياته لممثل المدينة الحمراء ،ليجد نفسه يخرج من الباب الصغير و كأن مسؤولو الكوكب لا يحبون من يعمل بجد، ليتسلم بعدها المدرب عبد العزيز العامري المشعل، غير أنه لم يعمر طويلا نظرا للنتائج السلبية التي لاحقت الفريق، ليستنجد الفريق بابن الفريق عز الدين بنيس لكن سرعان ما تم التخلي عنه، ليشرف جواد الميلاني على العارضة التقنية للفريق دون تحقيق النتائج المرجوة، ليتم الاستنجاد مرة اخرى بعز الدين بنيس رفقة يوسف مريانة اللذان يقودان الفريق الآن آملين ان يعيدو الفريق المراكشي لمكانته الطبيعية رغم صعوبة الامر.

أكيد أن الأزمة الحالية التي يتخبط فيها الفريق تقتضي من كل الغيورين و المشرفين عن النادي تطويقها بنوع من الحكمة الاحترافية، و بالتالي إعادة الكوكب إلى السكة الصحيحة و مكانه الطبيعي .

فإلى متى سيضل الكوكب المراكشي يتعذب و يسارع من أجل البقاء بقسم الأضواء ،و من المسؤول الأول عن تدهور الفريق المراكشي؟ و كيف سيتم احتواء هذه الأزمة التي يتخبط فيها الفريق؟ أسئلة كثيرة و أجوبة مفقودة لربما الأيام المقبلة ستكشف كل شيء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى