رياضةسلايدر

الكاتب العام لجامعة التكواندو ومنسوب الإهتمام بهذه الرياضة في السنوات الأخيرة

فلاش أنفو 24- الرباط
المهدي العلمي الإدريسي

في تدوينة له على حسابه الخاص بالفضاء الأزرق ” فايسبوك” كتب الأستاذ” محمد داودي ” الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للتكوادو ,ما يلي: الإهتمام الذي يجب أن ننتبه له
في الخمس أو الست سنوات الأخيرة زاد منسوب الاهتمام لرياضة التكواندو، مبرزا في تدوينته، بحيث ان عدنا مثلا الى وثائق المناضرة الوطنية حول الرياضة سنجد انها افردة للتكواندو حيزا مهما من الاهتمام إذ اعتبرته الرياضة الثانية بعد كرة القدم بعد هذه المرحلة سيأتي الوزير بلخياط وفي إطار رؤية خاصة بمن اقترحوه آنذاك للوزارة اختار خمس بوابات جامعية لتلميع صور شخصيات مغمورة بطبيعة الحال، كان من بين هذه البوابات حسب” داودي” جامعة التكواندوا التي تم انزال رئيس لها بالمظلة الوزارية، فشل مشروع بلخياط ليس فقط في التكواندو بل في اربع جامعات اخرى .
استمر منسوب الاهتمام واتسعت رقعته بل تعدى الأمر ليصبح ايضا الشأن التقني الذي كان نقاشه محصورا بين ذوي الاختصاص ليتوسع للعامة ….. حيث يمكنني القول اليوم اننا نعيش ضفرة مهمة تتحقق من خلال الإهتمام الجماهيري بهذه الرياضة ساهم ايضا بشكل كبير مجهود الجامعة الملكية المغربية للتكوندو في الجانب الاعلامي بحيث انه منذ تنظيم محطة الجائزة الكبرى بالرباط سعت الجامعة عن طريق وساطة اجابية لتوقيع عقد بين الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والاتحاد الدولي للتكواندو تنقل بموجبه قناة الرياضية جميع محطات الجائزة الكبرى المنظمة عبر العالم …..هذا انجاز يقول محمد داودي.
استراتيجي … التلفزة + الاعلام المكتوب + الحركية التي تساهم فيها العصب والجمعيات على المستوى الجهوي انتج اهتماما شعبيا علينا كفاعليين اجابيين داخل هذه المنظومة الرياضية ان تنتبه إليه وإن ننمييه وان نوجهه لصالح الرياضة والرياضيين …
بالمقابل وفي إطار التنافس السلبي هناك بالفعل من لن يستريح لهذا التنامي لهذه الرياضة هناك ايضا من لن يستطيع أن يستوعب ان هناك حركية قد تظعه على الهامش، هناك ايضا من لن يقدر على هضم وفهم ان هناك جيلا اخر من الرغبات والطموح الاجابي للمشروع، وبالتالي هناك من سيرفض اي تطور وسيحاول أن يقاوم وهذا ما نسميه في اي تطور جيوب المقاومة السلبية .
اذن الخلاصة، علينا ان لا نخشى الاهتمام وان نمتلك دائما وابدا التحليل المنطقي والعلمي للاشياء حينها نمتلك وضوح الرؤية التي بها نستطيع التقدم بكل ثبات في الاتجاه الصحيح .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى