سلايدرمجتمع

الصحافي “سعيد كان” والعمل الذي يقوم به المغرب بالدول الإفريقية جنوب الصحراء

فلاش أنفو 24/ متابعة

في تدوينة له على صفحته الخاصة بموقع التواصل الإجتماعي” فايسبوك” كتب الصحافي “سعيد كان” الذي يوجد في مهمة بإفريقيا جنوب الصحراء وثقها بصورتان، ما يلي: منذ بداية مهمتي داخل القارة الأم، كنت أعرف حجم العمل الذي يقوم به المغرب داخل بعض بلدانها،
ولكن حين ترى الصورة عن قرب، تتأكد أن لهذه الاستثمارات والاتفاقيات أثرا جيدا على القارة ككل، وعلى المغرب بصفة خاصة.
بعين صحفي يعرف المغرب جيدا، أقول أن هذه البلدان هي كنز من الفرص، حتى بالنسبة للأفراد، سافروا إلى هذه البلدان وتعرفوا عليها عن قرب
أمام المستثمرين والراغبين في استثمارها طريقان، الأول سيئ، والثاني جيد
الأول هو تقديم الرشاوى ومحاولة الظفر بأكثر نسبة من الفائدة دون بذل جهد كبير، وبلا مبالاة بمستقبل هذه البلدان، وهذا النموذج رأيته هنا مع الفرنسيين والصينيين بشكل خاص، وهناك بلدان أخرى على قائمة المستغلين لثروات إفريقيا أما الطريق الثاني، فلا يمكن أن يكون إلا من داخل القارة، ويعتمد النفس الطويل ويراعي مستقبل هذه البلدان بالموازاة مع الربح الاقتصادي، وهذه هي الطريق الصعبة التي اختار المغرب خوضها داخل هذه البلدان. ماشهدته هنا هو عمل على البناء من الأساس، في ميدان الفلاحة، لم يتم الاكتفاء بعقد اتفاقيات مع الدول، إنما تم وضع طاقم بشري جيد من أبناء هذه البلدان، كي يكونوا على صلة يومية مع المزارعين، ويبدئوا في العمل على تكوينهم، ودراسة أراضيهم، ثم بيع الأسمدة لهم بأثمان مناسبة، وتمكينهم من كل المواد الأولية إضافة إلى المتابعة عن كثب لتحقيق النتائج
من القصص التي سمعناها من المزارعين، أن أحدهم كان ينتج من حقله طنين من الأرز كل سنة، وكان قانعا بما ينتج، ولا يتصور أن بإمكانه إنتاج أكثر من ذلك، ولكنه اليوم ينتج خمسين طنا في السنة من نفس الحقل، وبتكلفة أقل، وتمكن خلق فرص عمل لشباب قريته، وتوسيع مجال اشتغاله الحديث عن هذا المشروع طويل جدا، والأمثلة غزيرة تذكروا أن المغرب هو جزء من هذه القارة، وأن تجاوز الخلافات السياسية والتركيز على ما يجمعنا، سيكون له الأثر الحميد على المستقبل
وللقصة بقية في . إشعاع_مملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى