دوليةسلايدر

السعودية تعدم 37 للإنتماء ل”داعش”.. وهكذا صلبوا وقُطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف

أعلنت السعودية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق 37 شخصا، أدينوا بـ’التورط في تشكيل خلايا إرهابية’، وصلب أحدهم.

ووفق بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، ’قامت وزارة الداخلية اليوم، بتنفيذ حكم القتل تعزيرا وإقامة حد الحرابة (الإعدام) بحقهم من 6 مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والشرقية، والقصيم، وعسير.

وأرجعت ذلك الإجراء إلى عدة أسباب بينها ’تبني الفكر الإرهابي، وإثارة الفتنة، ومهاجمة المقار الأمنية، وقتل عدد من رجال الأمن (لم تحدد عددهم)، وخيانة الأمانة بالتعاون مع جهات معادية (لم تسمها)’.

وذكر البيان أن عدد من تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم 37 شخصا، دون أن يذكر انتماءات لهم أو أعمار، غير أنها قالت إنهم جميعهم سعوديون، وأوردت أسماءهم جميعا.

وبحسب بيان الداخلية أقدم كل من التالية أسماؤهم:

أحمد حسن علي آل ربيع.

أحمد حسين علي العرادي.

أحمد فيصل حسن آل درويش.

جابر زهير جابر المرهون.

حسين حسن علي آل ربيع.

حسين علي جاسم الحميدي.

حسين قاسم علي العبود.

حسين محمد علي آل مسلم.

حيدر محمد إبراهيم آل ليف.

خالد حمود جوير الفراج.

خالد عبدالكريم صالح التويجري.

سالم عبدالله عوض العمري الحربي

سعيد محمد سعيد السكافي.

سلمان أمين سلمان آل قريش.

طالب مسلم سليمان الحربي.

طاهر مسلم سليمان الحربي.

عباس حجي أحمد الحسن.

عبدالعزيز حسن علي آل سهوي.

عبدالكريم محمد الحواج.

عبدالله سلمان صالح آل اسريح.

عبدالله عادل حسن العوجان.

عبدالله هاني عبدالله آل طريف.

عزيز مهدي عبدالله آل رافع العمري.

علي حسين علي العاشور.

علي حسين علي المهناء.

فاضل حسن عبدالكريم لباد.

مجتبى نادر عبدالله السويكت.

محمد حسين علي العاشور.

محمد سعيد عبدرب الرسول آل خاتم.

محمد عايض محمد النملان القحطاني.

محمد عبدالغني محمد عطية.

محمد منصور أحمد آل ناصر.

مصطفى أحمد عبداللطيف درويش.

منتظر علي صالح السبيتي.

منير عبدالله أحمد آل آدم.

هادي يوسف رضى آل هزيم.

يوسف عبدالله عوض العمري.

وجميعهم من الجنسية السعودية على تبني الفكر الإرهابي المتطرف وتشكيل خلايا إرهابية للإفساد والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي ومهاجمة المقار الأمنية باستخدام القنابل المتفجرة، وقتل عدد من رجال الأمن غيلةً، وخيانة الأمانة بالتعاون مع جهات معادية بما يضر بالمصالح العليا للبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى