الأخبار الوطنيةسلايدر

الدار البيضاء .. رغم الاغلاق بسبب كورونا السماسرة وتجار السوق السوداء مازالوا يتاجرون بمآسي المسافرين بمحطة اولاد زيان

تشهد المحطة الطرقية باولاد زيان بالعاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء عدة خروقات، رغم قانون اخضاعها لقانون الاغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا ، خاصة خلال فترة الاعياد والعطل المدرسية .

بوم أمس رصدت كاميرا الموقع ظاهرة غريبة امام المحطة الطرقية اولاد زيان و امام مرأى السلطات و الامن ، حيث يتم نقل المواطنين عبر سيارة خفيفة الى حافلة لنقل المسافرين متواجدة بحي سيدي عثمان وباثمان خيالية حسب وجهة كل مسافر .

فمثلا يترواح سعر تذكرة النقل من البيضاء صوب اسفي او الجديدة او سيدي اسماعيل او حتى خميس زمامرة وجمعة اسحيم مابين 120 الى 150 درهم، في حين لجنة المراقبة التابعة للمديرية الاقليمية لوزارة النقل والتجهيز خارج نطاق الخدمة.

من يحمي المواطن البسيط من سماسرة المآسي و السوق السوداء ، وأين دور الامن من اجل زجر المخالفين، لاسيما وان أغلبهم غير معتمدين وليس لهم صفة قانونية، ولاتربطهم اية علاقة بالاماكن المخصصة لحجز التذاكر، فقط هم يسببون المزيد من الازعاج للمسافربن ويعرضون حياتهم للخطر ، الى جانب ممارستهم شتى انواع التضييق وعمليات النصب عليهم .

عموما ، فالمرجو من كل الجهات المسؤولة إعادة النظر في ما يقع بمحيط المحطات الطرقية ….فهي مسؤولية الجميع وليس الامن أو السلطات فقط ، فهناك مجموعة من الشركاء في مقدمتهم المديرية الاقليمية لوزارة النقل والتجهيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى