سلايدرمجتمع

الباعة المتجولون بالجديدة و”لعبة القط والفأر” مع السلطات المسؤولة….

فلاش انفو24-كريم لعميم

يضطر بعض ” الوافدين ” على عاصمة دكالة إلى اتخاذ لنفسهم وظيفة »بائع متجول « حيث أنها لا تحتاج إلى أموال كثيرة لمزاولتها فلا يحتاج صاحبها استئجار محل أو دفع ضرائب أو مصاريف أخرى … في حين أن أغلب البائعين المتجولين غير راضين عن هذه المهنة ولكن الظروف المادية تضطرهم لمزاولتها ويقومون بعرض بضائعهم في الطرقات غير مبالين بالأذى الذي يمكن أن يصيب المستهلك في صحته و التاجر في بضاعته و المواطن في حرية تنقله أضف إلى ذلك ظاهرة احتلال الملك العمومي الجماعي من جانب العديد من أصحاب المحلات و المتاجر و الحرفيين تؤرق السلطات المحلية والمواطنين على السواء بالنظر لانعكاساتها السلبية على جميع الأصعدة.

فإقليم الجديدة يشهد كغيره من أقاليم المملكة انتشار واسع للباعة المتجولين في العديد من الأماكن العمومية و الإستراتيجية سوق علال القاسمي و بوشريط و لالة زهرة و خاصة الحنصالي و القاسمي…. رغم الحملات الأمنية التي تشترك فيها عناصر من الشرطة الإدارية و القوات المساعدة و أفراد من الأمن الإقليمي الفعل الذي يسبب تأثيرا واضحا على جمالية المدينة إضافة إلى صعوبة فرض الضوابط السلامة الصحية على البضائع و الأمن و الاطمئنان للمواطنين وتختلف بضائع الباعة المتجولين حسب المناطق و الأماكن.

أن تزايد عددهم واحتلالهم لقارعة الطريق لبيع سلعهم من الخضر والفواكه و ألبسة يخلق نوعا من الفوضى والضجيج إضافة إلى تراكم الأزبال وانتشار الروائح الكريهة والكلام الساقط والمشاجرات المتكررة….حيت تعرض تجار السوق لحالة الإفلاس جراء انتشار الباعة ومنافستهم واحتلالهم للممرات المؤدية لسوق قصد عرض سلعهم مانعين عن قصد المواطنين من ولوج السوق لاقتناء ملتزماتهم بفعل المحاصرة المضروبة على أبواب الأسواق و أمام المحلات التجارية و على الطريق العام الشيء الذي يلحق الضرر بالتجارة المنظمة مما أذى بالعديد منهم إلى إغلاق محلاتهم بجل الأسواق . في حين نجد انتشارا عشوائيا للباعة المتجولين بأماكن جد حساسة و أمام أبواب الاسواق بطريقة متحدية للسلطات المحلية مما دفع بالتجار و الحرفيين بعد استفحال الوضع إلى الخروج ” للفراشة “مكرهين قصد بيع سلعهم لسد حاجياتهم والمساهمة الفعلية في تشجيع الفوضى و نشرها إلى حين تحمل السلطات المحلية مسؤوليتها …. هذا يحدث في غياب تااام لمجهودات مصالح المجلس البلدي بالجديدة و خاصة أعوان السلطة رفقة عناصر القوات المساعدة للحفاظ على جمالية المدينة و سلامة المواطنين بمنع الباعة من وضع بضائعهم في قارعة الطريق .المطلوب هوا القيام بعدة حملات لإخلاء الأرصفة و الطرق المحيطة بالاسواق كمحاولة لمنع الباعة من التجول في وسط المدينة مع التهديد بمصادرة أي بضاعة لا يلتزم صاحبها بالقرار…. لكن تبقى لعبة الشد والجذب بين السلطات المحلية والباعة المتجولين هذه وسط استنكار المواطنين لحملات سابقة لم تصمد أمام إصرار الباعة على عرض موادهم في الشوارع ضاربين عرض الحائط القوانين المؤثثة للتجارة الحرة بدعوى أنه لا بديل لهم عنها داعين السلطات إلى توفير بديل مناسب لهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى