حوادثسلايدرمجتمع

الافاعي تزحف في الجنوب الشرقي وتحارب في الدارالبيضاء

بمقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات اعلن عن انطلاق العمل بشكل رسمي لفرق متخصصة في محاربة الحشرات السامة كالعقارب والأفاعى وجمع الحيوانات والكلاب الضالة ونواقل الأمراض .

وقالت الدكتورة نبيلة الرميلي، نائبة عمدة الدار البيضاء ، المسؤولة عن قطاع حفظ الصحة، إنه تم اقتناء آليات ومبيدات سامة لمحاربة الفئران والكلاب الضالة والحشرات الضارة بالدار البيضاء وتم تكوين 92 موظفا وتزويدهم بالبدلات والأقنعة اللازمة لمحاربة الفئران والحشرات وجمع الكلاب والقطط الضالة.
كما تم اقتناء أربعة ربوتات من شأنها أن تسهل من تدخلات العاملين في هذا المجال.

وأوضحت الدكتورة الرميلي أنه تم رصد ميزانية سنوية تقدر بعشرين مليون درهم لتمكين سكان الدار البيضاء من ظروف عيش صحية

كل هذا في الوقت الذي تزحف وتتكاثر فيه أخطر الأفاعى السامة على وجه الأرض، الأفعى المقرنة (ام الكرينات) في الجنوب/ الشرقي المهمش الغير النافع لأهله النافع لغيرهم وتحصد العديد من الأرواح البائسة ،
وكذا العقارب فهي لا تقل خضورة عن سابقاتها وما الطفلة (دعاء)منكم ببعيد، فقد لفظت آخر أنفاسها في الطريق لأقرب مستشفى به إنعاش والذي يبعد 140 كيلو متر ، إن زحف السموم على ساكنة الجنوب الشرقي ومحاربتها بالدار البيضاء لا أكبر دليل على فشل المنظومة الصحية بالمغرب وتخبطها وعدم إستوعابها للواقع أو عدم قدرة القائيمين عليها على تسيير الأمور أو أن الموضوع أكبر منهم أو أن القائميين على الصحة بجهة الدار البيضاء يأخدون الأمور بجدية أكتر من القائمين على الصحة بالجنوب الشرقي، كما تساهم سياسة إرسال بعض الفاشلين و المبتدئين في جميع المجالات الى الجنوب الشرقي لتأهلهم وإعادة دمجهم يجعل الساكنة فئران تجارب ويزيد من معاناتهم وفقد أفلاد أكبادهم،
فإلى متى سيتمر هذا الهبل ومتى يستفيد أبناء الجنوب الشرقي من الحق التطبيب والحق والوقاية وحق العيش الكريم .

العيادي عبد العزيز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى