سلايدرمجتمع

الاعتداء على سائقي النقل السياحي يفجر غضب المهنيين بمراكش

فلاش انفو24

تعرض ثلاثة سائقين مهنيين للنقل السياحي  لاعتداء شنيع أمام زبنائهم من طرف سبعة مجرمين من ممتهني نقل الحقائب ومرافقة السياح بدون ترخيص دقائق قبل أذان المغرب وبالقرب من بوابة قصر دار الباشا !! مما زرع الهلع في نفسية المجموعة السياحية المؤلفة من حوالي 20 شخصا ، وكان التدخل العنيف في حق السائقين لأنهم رفضوا مرافقتهم للوفد السياحي لأن صاحب دور الضيافة بعث لهم عربة خاصة لنقل حقائبهم ولا يمكن للسائقين تسليم مجموعة من السياح للغرباء وفي وقت الأذان والأزقة فارغة..

وعبرت الفدرالية الوطنية للنقل السياحي عقب الواقعة عن متابعتها  بقلق شديد الأوضاع الأمنية داخل الأزقة والدروب وبعض النقط السوداء رغم تدخلات الأمن بعدد من الأماكن التي كانت محل شكاية من طرف المكتب الوطني الفدرالي كالموقف الذي تم تثبيث كاميرات المراقبة ومرور الدوريات بشكل منتضم ..

وقال محمد بامنصور الكاتب العام للفدرالية الوطنية بأن انتشار العشوائية داخل المجال السياحي وتساهل السلطة مع ممتهني العشوائية من مرشدين غير مرخصين وبائعي الجولات بدون ترخيص عبر جل الأزقة والمحلات التجارية كلها عوامل ساهمت في ضهور عدد من الشباب لايبحث على التكوين أو التأطير لدخول المجال وإنما امتهان العشوائية مباشرة لأنها متاحة في غياب أي مراقبة مسؤولة وفي غياب تام لأطر وزارة الداخلية والسياحة !!

وقال بامنصور ان المهنيين سيحملون لافتات بالإضراب المرتقب يومه 22 ماي الجاري تدعوا الأجهزة الأمنية لمزيد من اليقضة وتكثيف الدوريات كما أنه حان الوقت لتنظيم مهنة حاملي الحقائب عبر ترقيم عرباتهم وتسليمهم بطاقة تحمل هويتهم وتكثيف الدوريات بالمناطق السوداء ولعل الشرطة السياحية عبر عناصرها المدربة والقديرة تعرف جيدا ما يحاك بدروب المدينة العثيقة.

واضاف المصدر ذاته ان السياحة بمراكش تضررت كثيرا من تفشي العشوائية مما أصبح يضر بصورة المغرب التسويقية والسبب هو ضعف وزارة السياحة وخصوصا في شخص وزيرها الذي لايفتح مكتبه للمقاولات الصغرى والمتوسطة ولايعرف حتى الإجابة على رسائلها .

واشار المصدر ان المهنيين سيكتفون بالعمل بإمكانياتهم المتواضعة مع بعض المسؤولين الغيورين على بلدهم في انتضار أن يشبع السيد الوزير الوصي الحقيقي على القطاع من أخذ الصور الموناليزية وفتح بابه لممثلي المقاولات الصغرى والمتوسطة والحرفيين ممن يعرفون جيدا مكامن الخلل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى