سلايدرمجتمع

الأديب الكبير محمد القطيب التناني مربي الأجيال والمؤسس للقصة المغربية المعاصرة مفخرة للدولة العلوية الشريفة

فلاش أنفو 24 / محمد هيلان

لي كامل الشرف وإلاعتزاز والفخر، ان أقدم نبذة موجزة عن أحد رواد الأدب العربي المغربي، الأستاذ محمد القطيب التناني المزداد سنة 1930 بالدار البيضاء، والذي عمل في أشرف مهنة، ألا وهي التدريس مدة طويلة ربى من خلالها أجيال، حيث كان الأب الروحي للتلاميذ والطلاب، وكان ذلك المدرس والمعلم الناصح، المحب لظهور نعمة النور على تلاميذته.


لي عظيم الشرف ان اخط سطور عن هذا الرجل المثقف الذي كتب عنه أستاذي ومعلمي، الكاتب المخضرم والصحفي المهني القاص الأستاذ محمد معتصم، حيث ألف عنه كتاب بعنوان محمد القطيب التناني مسار مبدع، إصدار كان في متابة تكريم راقي ومستحق لأحد رواد القصة القصيرة في المغرب.

والحقيقة حاول أستاذي محمد معتصم المعروف بإنتقائه للمواضيع الثقافية والفكرية، ان يسلط الضوء على مبدع فضل دائماً ان يكون وراء الأضواء، بالرغم من المكانة الفكرية والعلمية التي يحضى بها الكاتب الكبير محمد القطيب التناني.

عندما نتحدث عن المبدع الأستاذ محمد القطيب، فلا يمكن الإغفال عن مجموعته القصصية المتفردة الإمتياز، والتي إختار لها عنوان “عندما يزهر اليأس”، هذه المجموعة التي صدرت لتقدم للقارئ صور متكاملة عن الاتجاه الفني في الكتابة القصصية، كونها جمعت نصوصا متباعدة في الزمن منذ سنة 1956إلى نهاية الألفية الثانية، ليصنع بذلك جسرا متواصلا رابطا بين الماضي والحاضر على أمل أن يشرق المسنقبل.


يقول الأستاذ التناني في حوار له مع الصحفي محمد معتصم، # إن إعتيادي على الواقعية التقليدية التزام يخصني بالذات، وأجد فيه نفسي، وإذا مال البعض ممن كانوا معي في نفس الخط إلى اعتماد التجريب، والأخذ بالحداثة أو ما بعدها، وأصبح للتجريب في أعمالهم دور بارز فذلك إختيارهم، وإن كنت أجد في قرائتي لأعمالهم لذة خاصة، فإنني لا أفكر أن أحذو حذوهم، وبالأخص الآن فما زلت ممن يتمسكون بالأصيل..

إن هذه الكلمات التي قالها المبدع القطيب، تنم عن مدى تشبع الرجل بالروح الوطنية التي يعتبرها مبدأ يؤمن به ولا يتراجع عنه.


محمد القطيب التناني كان ولا زال وسيبقى، مبدعا متميزا رابطا الماضي بالحاضر، آملا لإزدهار المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى