حوادثسلايدر

اقلام بامينتاتونت تضع مراقبة الدرك للطريق السيارة في التسائل

استحسن سكان نفيفة بامينتانوت حيث توجد سيارة الردار التابعة لكوكبة الدراجات  الناريةبمحطة الاداء لأنها  حدث من افة السرعة بالنسبةللسيارات  والدراجات النارية كما طمأنت   خوف السكان علىابنائهم وكدا  و على تلاميد المدارس مع انعدام.النقل المدرسي ، وكما يعرف الجميع فان الكثير لا يحترم القانون مع نفسه لكن المراقبة الدركية حدت بشكل كبير من جل المخالفات والحوادث الطرقية .

بفضل الذين يخدمون ويسهرون على امن هدا البلد ولولا ذلك لكنا سنرى العجب في طرقنا   اكثر ممانشهده الان
الاانه في الاونة الاخرة  اختفاء تلك السيارة لكننا  لاحظنا تغير مكان اعتراض السيارات المتواجدة بمدارة ملتقى الطرق الوطنية رقم 8 ومدخل الطريق السيار و لهدا نطلب من القائد الجهوي ان ينظر  بعين الاعتبار  لهدا الامر
لانه خلق فجوة كبيرة  مما آتر على  خدمة الصالح العام
ولا نتفق مع  ما كتبه احد الاشخاص بجريدة الكترونية الذي كتب وشهد  بالنسبة لمركز المراقبة الدركية  بشىء غير صحيح تماما .بالنسبة لنقطة المراقبة فالدركيون ادرى بمكان المراقبة  لكونهم يعملون  ويسكنون بنفس المنطقة  وعملهم  له دور فعال في الحد من افة السرعة والحوادت
فتواجدهم  بمركز المراقبة بالمدار يعني مرفبة الطريق الوطنية رقم 8 بالنسبة للدخول والخروج من الطريق السيار عبر محطة الاداء امنتانوت وللاشارة   بالنسبة للطريق السيار : لقد نص الظهير المتعلق بمصلحة الدارك الملكي على مراقبة الدارك لكل الطرق بدون تحديد  كمانص القانون  بمدونة السير على مراقبة الطرق السيارة بمحطة الاداء والمبدلات لكن هذه المراقبة تكون بالنقط السوداء بالطرق والدراكيون ادرى بمكانها: للاشارة ان الطريق السيار سبق وان وقع به نفس المشكل حيث  ان عناصر الدراجات النارية بمحطة الاداء كونهم يشكلون عينا يقظة  على مستعملي الطريق المخالفين تمز نقل مركز  بالبدال بالطريق السيار الى محطة الاداء ممافتح المجال على مصراعية لكل انواع المخالفات وعبور على المواد  المهربة دون رقيب او حسيب وبالإضافة للافراط الملحوظ  في السرعة مما رفع من عدد حوادث السير وهدا  خير دليل على الفراغ الذي يشكله غياب الدراك المالكي بالطريق السيار

للاشارة ان الطريق السيار سبق وان وقع به نفس المشكل عناصر الدراجات النارية بمحطة الاداء كونهم يشكلون مراقبة صارمة على مستعملي الطريق ا لمخالفين بالطبع حيث نقل مركز من بدال الطريق السيار الى محطة الاداء مما فتح المجال على مصراعية لكل انواع المخالفات وعبور على المواد المهربة دون رقيب او حسيب وبالاخص الافراط في السرعة والزيادة في عدد الحوادث خير دليل على الفراغ الذي يشكله غياب الدراك المالكي بالطريق السيار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى