الأخبار الوطنيةسلايدر

افتتاح المقر الجديد للمعهد الوطني لظروف الحياة المهنية بالرباط

*فلاش انفو 24*

 

أكد وزير الشغل والإدماج المهني، محمد يتيم في كلمة ألقاها بمناسبة حفل افتتاح المقر الجديد للمعهد الوطني لظروف الحياة المهنية، أن هذا المعهد و انطلاقا من الاتفاقية التأسيسية المتعلقة بإحداثه كمجموعة ذات النفع العام، أصبح مؤسسة لا مناص منها في ميادين التكوين و الإرشاد و الإعلام و التوعية و الرصد و التحليل في كل ما يهم النهوض بثقافة الوقاية من الأخطار المهنية و تحسين ظروف العمل، مبرزا أن السعي لتوفير بيئة عمل سليمة و متوافقة مع ما يفرضه العمل اللائق بات ضرورة حتمية تتطلب من جميع المعنيين السعي نحو رفع مستويات الوعي الوقائي و تبني إجراءات السلامة و الصحة في العمل، وهو ما يزيد من أهمية الأنشطة و الاختصاصات الموضوعة على عاتق المعهد الوطني لظروف الحياة المهنية، خاصة مع ما تعرفه ميادين العمل في كافة الأنشطة الاقتصادية و غيرها من تطورات متسارعة تجعل من تفعيل أدوار هذا المعهد مسألة ضرورية و ليست كمالية، و هي مهام تجعل منه نقطة وصل و فضاء للتشاور و تبادل الخبرات و الأبحاث و الدراسات لفائدة المنظمات المهنية للمشغلين و الأجراء و السلطات العمومية و الباحثين الجامعيين و غيرهم.

 

وذكر الوزير بالمجهودات المبذولة في مجال السلامة والصحة المهنية والتي عززت مؤخرا بإيداع وثائق التصديق على اتفاقية العمل الدولية رقم 187 المتعلقة بالإطار الترويجي للسلامة و الصحة في العمل، و بموجب هذه الاتفاقية، تم إعداد مشروعي السياسة و البرنامج الوطنيين في الصحة و السلامة في العمل. “كما أنه وبغية إرساء المعالم الأولية للسياسة الوطنية للصحة و السلامة المهنية و تحديد توجهاتها الكبرى، تم إعداد الصورة البيانية الوطنية للصحة و السلامة المهنية، في إطار تشاوري مع الفرقاء الاجتماعيين و القطاعات الحكومية المعنية”، يضيف الوزير.

 

وفي ذات السياق، أوضح يتيم أن مشروع السياسة الوطنية في الصحة و السلامة المهنية يتوخى التقليص من حوادث الشغل و الأمراض المهنية و النهوض بثقافة الصحة و السلامة المهنية عبر تحقيق 4 أهداف استراتيجية تتعلق بتطوير النظام الوطني للسلامة؛ وتعزيز الحكامة و الحوار الاجتماعي ؛ و النهوض بثقافة الوقاية ؛ ناهيك عن تطوير التكوين في السلامة و الصحة المهنية.

 

تجدر الإشارة إلى أن المعهد الوطني لظروف الحياة المهنية ، كان قد شرع في مزاولة نشاطه بالدار البيضاء سنة 2010، وقد اتخذ مجلسه الاداري توصية بنقل مقره إلى مدينة الرباط، و من المنتظر أن يلعب أدوارا طلائعية و هامة في تنزيل تدابير البرنامج الوطني للصحة و السلامة على أرض الواقع في جل محاوره و أهدافه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى