الأخبار الوطنيةسلايدر

ارجاع اراضي الاستعمار وضياع دوي الحقوق

من الطبيعي أن الاستعمار الفرنسي كانت أدارته بالمغرب إدارة مدينة مدينة، بل ما زالت بعض من القوانين التي وضعها الفرنسيون ابان احتلالهم المغرب قائمة وشاهد ة على تطور الادارة في عهدهم …

لكن يتضح ببلادنا ان الكتير من التعديات حصلت وتحصل بعدة جهات بالمغرب سواء بالشمال أو بالجنوب أو الشرق أو الغرب…وسببها حيازة الأملاك المخزنية أو أملاك الدولة لعدة هكتارات تقدر بالملايين ادا لم نقل بالآلاف…ودلك بحجة أن المخزن استرجعها من الاستعمار …لكن السؤال الدي يظل مطروحا وهو هل الاستعمار حينما اتى للمغرب واستولى على الاراضي الفلاحية كانت هده الاراضي خلال  ذلك بدون ملاك …ام كان هناك ملاك مغاربة يستغلون هده الاراضي بل  ويحوزونها ويملكونها …بل وكانت هناك صكوك التمليك مختومة بطابع مخزني مغربي حتى قبل الاستعمار …

هدا الموضوع اكتبه حينما عرضت علي قضية حيازة الأملاك المخزنية   لآلاف الهكتارات في منطقة بتازة وبمحيط تاهلة حيث من طبيعة الحال ان المعمر استولى على الاراضي …لكن كان هناك اعيان مغاربة كبار وملاك معروفين بالمنطقة وكانوا اغنياء باموالهم واراضيهم

ومن بينهم علي بن الطالب السرغوشني ودلك بمنطقة دوار العطشان ايت الربع …وكانت هناك اراضي فلاحية في عهد الاستعمار ما زال الناس يعرفونها ويعرفون صاحبهالحد الآن تسمى اراضي علي بن الطالب السرغوشني .و..كان هدا الرجل له علاقات سياسية ووطنية برجال فاس خاصة من مؤسسي حزب الاستقلال …كان علي بن الطالب رجلا كريما ومحبا للخير بالمنطقة لكن بطبيعة الحال كان له أعداء…ويقال إنه مات مقتولا بالسم سنة 1946 وهو في رحلة العودة من فاس إلى تازة .

هدا الرجل ترك المأت من الهكتارات من الاراضي الفلاحية …وترك اسرة من النساء والأطفال الصغار انداك وترك أملاكه من طبيعة الحال حازها المعمرون.. واستغلوها لكن قبل رحيلهم قامو بتسليم الوثائق لإدارة الدومين انداك ومعهم اوراق وتائق المرحوم علي بن الطالب السرغوشني …ومن الطبيعي انه خلال ما يربو على قرن من الزمن يكون هناك تلاعب بالوثائق أو الاستحواد على الاراضي من أشخاص آخرين وطمس الحقائق لكن ما زالت هناك اوراق عملية تشهد الملكية للسيد علي بن الطالب السرغوشني وكان أحد أحفاده يستغل ملك فلاحي عبارة عن 39 هكتار لتمانية  سنوات لكن احد الأعيان استولى عليه وطرده منها ومازال ناس كبار في السن يشهدون على ان اراضي علي بن الطالب السرغوشني كانت معروفة للكبير والصغير وللحديت بقية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى