جمعيات واحزاب ونقابات

ابن الشاوية البار عبد القاديري يودع الحياة بعد نضال وطني وسياسي طويل

وفاة مناضل الشاوية الاستاد عبد الله القاديري رئيس الحزب الوطتي الديمقراطي
كتب الحاج نجيم
توفي مناضل الشاوية عبد الله قاديري الامين العام للحزب الوطني الديمقراطي بعد صراع مع المرض وعن سن 82 سنة
المرحوم أسس بداية الثمانينات الحزب الوطني الديمقراطي رفقة المرحوم أرسلانا لجديدي بعد الانشقاق عن التجمع الوطني للأحرار، وتولى منصب وزير السياحة في حكومة 1991 كما مثل دائرة برشيد بالبرلمان وترأس المجلس الجماعي للمدينة ذاتها لولايات متعددة. وتولى منصب وزير السياحة في حكومة.
وكان ‘القادري’ الذي ترأس جهة الشاوية ووديعة، ثاني أقوى رجل بجهة الشاوية وخاصة لدى ساكنة ‘اولاد حريز’ ببرشيد بعد ادريس البصري في عهد الحسن الثاني
وأكدت مصادر حزبية، صباح اليوم الثلاثاء، ، انه من المرتقب أن يتم تشجيع جنازته، بعد صلاة عصر اليوم في مدينة برشيد.
يشار إلى أن القادري كان عقيدا سابقا في القوات المسلحة الملكية، وأمين عام للحزب الوطني الديمقراطي، الطي أنشأه سنة 1982،
كان يفتخر رحمه الله ان حزبه هو حزب ” لعروبية ” كما كان يطلق عليه ، وكان هدا يزيده فخرا ويسعده ، لان عبدالله القاديري كان فعلا ابن الشعب وابن الفلاحة وانسان متواضع رغم صرامته وحدته فانه دوما قريبا من نبض الناس خاصة الفقراء
رغم ممارسته السياسة وتاسيسه مع ارسلام الجديدي الحزب الوطني الديمقراطي ، فان عمله الحزبي كان يطغى عليه الصرامة الادارية والانضباط ، وهدا راجع لتربيته العسكرية التي بقي متأترا بها ..

عبد الله القادري (من مواليد 1937 في مدينة برشيد بالمغرب) هو سياسي مغربي كان عقيداً سابقاً في القوات المسلحة الملكية المغربية وأميناً عاماً للحزب الوطني الديمقراطي الذي أنشأه سنة 1982 قبل اندماجه سنة 2009 مع 4 أحزاب سياسية لينبثق عنها تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة..
إثر محاولة انقلاب الصخيرات ورغم أن عبد الله القادري لم يكن من قادة الانقلاب إلا أنه سجن 5 أشهر ناجيا بأعجوبة من عقوبة الإعدام….
في عام 2009 وخلال مقابلة مع مجلة “تيل كيل” المغربية تحدث عن تلك الحقبة قائلا :
“في 10 يوليو / تموز 1971، دعاني المقدم أمحمد أعبابو مع مجموعة من الضباط، لتناول الغداء معه في منطقة سيدي بوقنادل، مكان تجمع طلاب المدرسة والثكنة العسكرية أهرمومو. هناك أبلغنا بنيته مهاجمة قصر الصخيرات الملكي. اعتقدت في البداية، أنها مزحة أو فخ وضعه رؤسائي لاختبار ولائي. لكني سرعان ما أدركت أن المسألة جد. وكما يعلم الجميع، رفضت بالطبع مشاركة أعبابو. لأن انضمامي إلى الجيش، كان لخدمة النظام الملكي وليس الإطاحة به
رحمك الله ايها الرجل الوطني البار لوطنك ولملكك واسكنك فسيح الجنان وجعلك مع الصيقين والصالحين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى