سلايدرمجتمع

أيها الموضف الحكومي…إتقي الله

فلاش انفو24 كريم لعميم

ما يؤلمنا حقيقة داخل الكثير من المؤسسات العمومية بالجديدة أن بعض الموظفين لا يُخلصون في أعمالهم على الإطلاق مما يشكل انفلاتاً و تسيبا. ليس الموظف فقط من يقوم بهذا الفعل المخزي بل المسؤول هو المسؤول الأول عن هذا التسيّب الوظيفي إذا لم يكن هو أحد وأهم وأكبر المتسيبين في العمل وحين يفقد المسؤول هيبته وقدرته على الإمساك بزمام المبادرة داخل العمل فعلى المسؤولية الرحمة و السلام. نحن نجزم أن من يقف خلف التسيُّب الوظيفي داخل مؤسسات عمومية هو المسؤول وليس الموظف. ليس هذا موضوعنا الرئيس وإنما هي مقدمة واقعية للدخول في الموضوع. إن ما نود طرحه الآن هو عدم بقاء الموظف الحكومي على كرسيّه أثناء وقت الدوام الرسمي خاصة يوم الجمعة و العلاقة الغرامية مع ” كسكسو الوليدة ”

بماذا نفسر خلو غالبية المكاتب من الموظفين مع وجود عشرات بل مئات المواطنين ينتظرون الموظف الغائب لتخليص وتسهيل إجراء أغراضهم؟ أين يذهب هؤلاء الموظفون حين نجد مقاعدهم خالية؟ وأين المسؤول المحترم الذي من أهم واجباته ضبط إيقاع العمل بشكل صارم من أجل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين؟

مكاتب شبه خالية أثناء الدوام الرسمي ليس هذا وحسب بل إننا نجد في الخلف يقف مجموعة من الموظفين يأكلون ويثرثرون دون أدنى حياء أمام المواطنين الذي ينتظرهم منذ ساعات وفي زيارة طاقم فلاش أنفو24 لإحدى الادارات العامة بعاصمة دكالة وبينما نحن ننتظر تخليص إحدى معاملاتنا البسيطة جداً رأيتُ أحد الموظفين وهو يجلس في مكتب زميله الغائب وفي يده هاتفه الجوال يعبث به دون خجل من الناس التي تنتظر بفارغ الصبر إنجاز معاملتها. من هو المسؤول عن تسيب هذا الموظف ومن هو على شاكلته؟ وأين دور المسؤول الذي من أهم واجباته تأديب مثل هذا الموظف المستهتر حين يستخِف بأوقات المواطنين و بأغراضهم؟ بل أين دور « الباطرون» اللذي يجب أن يضبط إيقاع حركة العمل في المؤسسة الحكومية التي يشرف عليها؟

الحل من وجهة نظرنا يكمن في أن يقوم السيد عامل إقليم الجديدة بزيارة إلى الأقسام الخاصة بمعاملة المواطنين لمراقبة المسؤولين والموظفين معاً كما يجب تفعيل الكاميرات الداخلية بشكل دوري لتنبيه الموظفين الكسالى أنهم غير متواجدين على كراسي مكاتبهم أوقات الدوام الرسمي يجب إعطاء هؤلاء الموظفين إنذارات شفهية وكتابية واتخاذ الإجراءات العقابية التي أقرها القانون حيال أفعالهم غير القانونية كما يجب تفعيل عدم استخدام الهاتف الجوال أثناء العمل بشكل كامل إلا وقت الاستراحة …هذه الفوضى يجب أن تنتهي من مؤسساتنا الحكومية وهذا لن يكون إلا من خلال نظام صارم يحفظ حق المواطن الجديدي في الحصول على أفضل الخدمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى