ثقافة وفنونسلايدر

آسا على موعد مع النسخة السادسة للملتقى الدولي للواحات

– فلاش أنفو 24 –

ينظم مركز الشباب الصحراوي للابداع الاجتماعي بمدينة اسا و بشراكة مع قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية ، النسخة السادسة للملتقى الدولي للواحات تحت شعار” الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة للتنمية الترابية بواحات المغرب الصحراوي”، بمدينة أسا من 13 إلى 15 دجنبر 2019. وحسب البلاغ ، سيشارك، في هذا الملتقى الدولي للواحات باحثين مغارية وأجانب متخصصين في التراث والسياحة، والاقتصاد والتنمية البشرية والمجالات الواحية، بالاضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وقطاعات المؤسسات الحكومية ومنتخبين وإعلاميين.
يندرج موضوع الملتقى الدولي للواحات في سياق وطني، يتسم بالبحث الحثيث عن تنويع مداخل الاقتصاد لتلبية الحاجيات التنموية الكثيرة والمتجددة، وإيجاد وسائل بديلة للحد من مختلف الاختلالات القطاعية والترابية، ولعل من أبرزها تقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتنويع أنشطته، خصوصا بالمناطق الأقل حظوة، كما هو الحال بمناطق واحات المغرب الصحراوي.
تظهر أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في ضوء هذه الإشكالية التي تطرح للنقاش في هذا الملتقى، في تعبئة الموارد والطاقات وتحفيز مكونات المجتمع للنهوض بمهام التنمية المستدامة بمناطق المغرب الصحراوي،
تروم أهداف هذا الملتقي الى ما يلي:
▪ التعريف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني واظهار موقعه في الإستراتيجية الوطنية لتنمية التراب الوطني، وتبيان خصائصه ومكوناته، وكذا إكراهاته القطاعية المتعددة؛
▪ التعريف بأهمية القانون الإطار للاقتصاد الاجتماعي والتضامني: أي ضرورة وضع إطار تشريعي وقانوني كامل وشامل لتشجيع مزيدا من المتدخلين ومنحهم ثقة هذا القطاع وتوحيدهم في عملية واحة مهما اختلفت أنشطتهم ومرجعياتهم التأسيسية (جمعيات، تعاونيات، مؤسسات صغيرة)، الشيء الذي سيكرس مزيدا من الحماية القانونية وتدبير كل المخاطر والأزمات المتوقعة؛
▪ رصد مسار الاقتصاد الاجتماعي على الصعيدين الوطني والجهوي والمحلي بواحات المغرب الصحراوي؛
▪ نشر ثقافة تثمين الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإظهار أهمية اعتماده في مسار التنمية المحلية بواحات المغرب الصحراوي؛
▪ تثمين إبداع الإنسان وإنتاجيته (ثقافة الانتاج) للرفع من جودة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بواحات المغرب الصحراوي؛
▪ بلورة تصور ملائم في أفق بناء استراتيجية تخص إعمال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في مشاريع تنموية مندمجة بواحات المغرب الصحراوي؛
▪ تعزيز المبادرات المحلية والمجالية في مجال الصناعة التقليدية بواحات المغرب الصحراوي؛
▪ استعراض تجارب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي؛
تتجلى أهم النتائج المنتظرة من هذا الملتقي، في تبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. كما أن مواكبة الجمعيات والتعاونيات للانخراط في هذا الورش التنموي عن طريق التكوين من خلال إيجاد حلول جديدة للإدماج والتضامن، يعد ركيزة أساسية لخلق مشاريع محلية وأنشطة مدرة للدخل. كل هذا يستدعي خلق ثقافة جديدة لصناعة اقتصاد اجتماعي محلي بفكر وأسلوب مقاولاتي مندمج ومنصهر مع الخصوصيات الواحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى